كيست پيامبر مصطفى را در مورد آنها تسليت گويد ، كيست از دور و نزديك مايهء تسلى خاطرش گردد .
كيست فاطمهء مصيبت ديده را از شوهر و فرزندش خبر دهد و مصيبتهاى آن دو را برايش برخواند .
آيا دانستند چه كس را در محراب عبادت كشتند ، و چه كس را در ميدان نبرد لب تشنه شهيد كردند ؟ .
دو ستاره در زمين بلكه دو ماه ، بلى دو خورشيد ، اگر بگويم دو خورشيد غروب كردند .
دو بزرگوارى كه اگر براى جنگ ، با شمشير غلاف شده ظاهر شوند ، خود نيز دو شمشيراند . »
و در رثاى امام شهيد گويد :
يا خير من لبس النب
وة من جميع الانبياء
و جدى على سبطيك و ج
د ليس يؤذن بانقضاء
هذا قتيل الاشقيا
ء و ذا قتيل الادعياء
يوم الحسين هرقت دم
ع الارض بل دمع السماء
يوم الحسين تركت با
ب العز مهجور الفناء
يا كربلا خلقت من
كرب على و من بلاء
كم فيك من وجه تشر
ب مساؤه ماء البهاء
نفسى فداء المصطلى نار
الوغى اى اصطلاء
حيث الا سنة فى الجوا
شن كلكواكب فى السماء
فاختار درع الصبر حي
ث الصبر من لبس السناء
و ابى اباء الاسدان
الاسد صادقة الا باء
و قضى كريما اذ قضى
ظمآن فى نفر ظماء
منعوه طعم الماء لا
وجدوا لماء طعم ماء
من ذا لمغفور الجوا
د ممال اعواد الخباء
من للطريح الشلوعر
يانا مخلى بالعراء
من للمحنط بالترا
ب و للمغسل بالدماء
من لابن فاطمة المغي
ب عن عيون الاولياء
« اى آنكه در ميان همهء پيامبران ، بهتر از همه خلعت نبوت بقامت كرده اى !
اندوه و گداز من بر دو سبط تو ، اندوه و گدازى پايان ناپذير است .