تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغدير ( فارسي ) — صفحة 252

مساهمون:

ص٢٥٢
كيست پيامبر مصطفى را در مورد آنها تسليت گويد ، كيست از دور و نزديك مايهء تسلى خاطرش گردد . كيست فاطمهء مصيبت ديده را از شوهر و فرزندش خبر دهد و مصيبتهاى آن دو را برايش برخواند . آيا دانستند چه كس را در محراب عبادت كشتند ، و چه كس را در ميدان نبرد لب تشنه شهيد كردند ؟ . دو ستاره در زمين بلكه دو ماه ، بلى دو خورشيد ، اگر بگويم دو خورشيد غروب كردند . دو بزرگوارى كه اگر براى جنگ ، با شمشير غلاف شده ظاهر شوند ، خود نيز دو شمشيراند . » و در رثاى امام شهيد گويد :
يا خير من لبس النب وة من جميع الانبياء و جدى على سبطيك و ج د ليس يؤذن بانقضاء هذا قتيل الاشقيا ء و ذا قتيل الادعياء يوم الحسين هرقت دم ع الارض بل دمع السماء يوم الحسين تركت با ب العز مهجور الفناء يا كربلا خلقت من كرب على و من بلاء كم فيك من وجه تشر ب مساؤه ماء البهاء نفسى فداء المصطلى نار الوغى اى اصطلاء حيث الا سنة فى الجوا شن كلكواكب فى السماء فاختار درع الصبر حي ث الصبر من لبس السناء و ابى اباء الاسدان الاسد صادقة الا باء و قضى كريما اذ قضى ظمآن فى نفر ظماء منعوه طعم الماء لا وجدوا لماء طعم ماء من ذا لمغفور الجوا د ممال اعواد الخباء من للطريح الشلوعر يانا مخلى بالعراء من للمحنط بالترا ب و للمغسل بالدماء من لابن فاطمة المغي ب عن عيون الاولياء
« اى آنكه در ميان همهء پيامبران ، بهتر از همه خلعت نبوت بقامت كرده اى ! اندوه و گداز من بر دو سبط تو ، اندوه و گدازى پايان ناپذير است .