تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغدير ( فارسي ) — صفحة 316

مساهمون:

ص٣١٦
11 - رياء و لو كمش ، شرك است و هر كس با دوستان خدا دشمنى ورزد به جنگ با خداوند برخاسته است . ( 1 ) 12 - كسى كه سلطانى را به سبب كارى كه خداوند را خشمناك مىسازد ، خشنود سازد از دين خدا خارج شده است . ( 2 ) 13 - حيا داشتن از ايمان است . ( 3 ) 14 - ناسزا گوئى و دشنام به مسلمان ، گناه و انحراف است و نبرد با او كفر . ( 4 ) 15 - ايمان و حسد در درون بنده اى جمع نگردد . ( 5 ) 16 - بخل ورزيدن به ديگران و ناتوانى ( در اجراء حق ) ، و بى شرمى از نفاق است . ( 6 ) 17 - هرگز بخل و ايمان در قلب بنده اى جمع نمىشود . ( 7 ) 18 - دو خصلت است كه در مؤمن جمع نگردد ، يكى بخل و ديگرى
هامش
( 1 ) اليسير من الرياء شرك و من عادى اولياء اللَّه بارز اللَّه بالمحاربة . اين روايت را ابن ماجه ، حاكم و بيهقى نقل كرده‌اند . ( 2 ) من ارضى سلطانا بما يسخط به ربه خرج من دين اللَّه . اين روايت از حاكم نقل شده است . ( 3 ) الحياء من الايمان . اين روايت را مسلم ، ابو داود ، ترمذى ، نسائى و ابن ماجه نقل كرده‌اند . ( 4 ) سباب المسلم فسوق و قتاله كفر . بخارى ، مسلم ، ابو داود ، ترمذى ، نسائى ، ابن ماجه اين روايت را نقل نموده‌اند . ( 5 ) لا يجتمع فى جوف عبد الايمان و الحسد . اين روايت را ابن حبان و بيهقى نقل كرده‌اند . ( 6 ) الشح و العجز و البذاء من النفاق . روايت از طبرانى و ابو الشيخ است . ( 7 ) لا يجتمع شح و ايمان فى قلب عبد ابدا ، اين روايت از نسائى ، ابن حبان و حاكم است .
الغدير ( فارسي ) — صفحة 316 | محمد تقي واحدي / جمعي از مترجمين / الشيخ عبد الحسين الأميني (العلامة الأميني)