الطريق ؟ فليس لأحد أن يحظى بالذل منه مطلقا ، ولو حدث هذا ، فليس الذل منه سوى عز وسؤدد .
* * *
حكاية ( 4154 - 4163 )
قال المجنون : إن يمدحني الجميع على وجه الأرض كل لحظة ، فأنا لا أريد مدح أحد مطلقا ، بل لتجعل يا إلهي مدحي ، هو هجاء ليلى لي فقط ، فقدح واحد منها يفضل مائة مدح ، واسمها كذلك أفضل من كلا العالمين ، ولقد قلت لك مذهبي ، أيها العزيز ، فإن كانت ترغب في إذ لالي ، فلها ما أرادت . .
وقال : عندما يظهر برق العزة ، يلحق الدمار بالأرواح كلها ، وأي جدوى من إحراق الروح بكثرة الآلام ؛ وأي جدوى من العزة والذلة في تلك الآونة ؟
ثم قال ذلك الحشد المضطرب : لقد اشتعلت أرواحنا وكذا النار ، فمتى تنفر الفراشة من النار ؟ إنها في حضور على الدوام مع النار . .
مع أننا لا نحظى بالوصال مع الحبيب ، فهو يحرقنا ، وما أعظم هذا من صنيع ! وإن لم يتم الوصل إلى أعتاب الحبيب ، فليس من سبيل إلا تقبيل الأرض . .
* * *
حكاية ( 4164 - 4175 )
جميع طيور الزمان ، كانت لها قصة مع تلك الفراشة ، حيث قالت جميعها للفراشة : أيتها الضعيفة إلام تخاطرين بروحك الشريفة ؟ ما دمت