فقال ناخل التراب له : إن ما وجدته بين التراب يعد كنزا خفيا عظيم القيمة ، فإذا كان حظي أصبح مواتيا من هذا العمل ، فلن أتخلى عنه ما دامت روحي في جسدي ، فكن رجل هذا الباب حتى يفتح لك ، ولا تشح برأسك عن الطريق حتى يتضح لك ، وليس لك إلا إغلاق عينيك على الدوام ، وامض مجتهدا في الطلب ، فما أغلق الباب بعد .
حكاية ( 3311 - 3312 )
قال أحد الوالهين مخاطبا اللّه : إلهي ، لتفتح بابا أمامي في النهاية !
لعل رابعة كانت تجلس هناك ، فقالت : أيها الغافل ، ومتى أغلق هذا الباب ؟ إن الباب مفتوح ، أيها الغلام ، وعليك أن توجه وجهك تجاهه وتبحث عن مرادك على الدوام .
* * *