حكاية ( 2531 - 2537 )
تحدث شيخ الترك « 1 » عن نفسه ، فقال إنني أوثر شيئين ، أحدهما حصان أبلق . أما الثاني فهو ابني ، فإذا جاءني نعي ولدي ، أهب فرسي شكرا لهذا الخبر ، ذلك لأني أرى الاثنين ، كمعبودين أمام عين روحي .
وحتى لا تحترق وتصبح كالشمع ، فلا تتفوه بالطهر أمام الجمع ، وكل من يكثر القول عن التطهر ، يتسم أمره بالاضطراب حتى يتطهر ، والمتطهر الذي يأكل بنهم ، جزاؤه في تلك الساعة الضرب على القفا .
* * *
حكاية ( 2538 - 2552 )
الشيخ الخرقاني الذي كان العرش له مقرا ، تشوق ذات يوم للباذنجان ، فتبرمت أمه برغبته الملحة ، وأعطته نصف باذنجانة بعد جهد ومشقة ، وما أن أكل نصف الباذنجانة حتى قطعت رأس ابنه في التو والحال ، وعندما أقبل الليل ، وضع القاتل رأس ذلك الابن الطاهر على أعتابه ، فقال الشيخ :
ألم أقل ألف مرة بأنني منحوس ، فما أن أكل هذا المسكين نصف باذنجانة ، حتى وجهت ضربة قاصمة لفلذة روحه ، وكم كانت الروح
هامش
( 1 ) اختلف في حقيقة هذا الشيخ فقد ذكر القاضي طباطبائي في تعليقاته على منطق الطير بأنه غير معلوم من يعني العطار بهذا اللقب ، في حين ذكر محمد جواد مشكور في تعليقاته على نسخة منطق الطير طبع طهران عام 1347 ش ، أن المقصود بهذا اللقب هو حبيب العجمي الذي سبق الإشارة إليه ( منطق الطير ص 230 تهران عام 1347 ش ) .