بغداد ، فدفع سمو كلماته السماء للركوع على أعتابه صادية القلب ، وكان للجنيد ابن يماثل الشمس في الجمال والحسن ، فقطعت رأس ذلك الابن ، وألقيت بين الجمع في ذلة وانكسار ، وعندما رأى الجنيد تلك الرأس الطاهرة ، لم ينطق بحرف ، وأسلم قلبه للجمع مرة أخرى ، ثم قال :
ذلك القدر العظيم الذي وضعته الليلة من الأسرار القديمة ، إذا كان في احتياج لنار تطهيه ، فلن يحتاج إلى أقل من هذه ولا أكثر !
* * *
منطق الطير — صفحة 290
مساهمون: فريد الدين العطار النيسابوري
ص٢٩٠