تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منطق الطير — صفحة 192

مساهمون:

ص١٩٢

حكاية ( 789 - 794 )

كان هناك رجل مجذوب عالي المقام ، قال له الخضر « 1 » : أيها الرجل الكامل هل لك أن تصاحبني ؟ . . قال : إن أمري لا يستقيم معك ، لقد شربت أنت من ماء الحياة كثيرا ؛ وذلك لتبقى روحك حية أبدا ، أما أنا فسأظل أقول ببذل الروح ، ولا أستطيع الحياة بلا أحبة ، لست مثلك أحافظ على الروح ، بل إنني أنثر في كل يوم روحي . من الأفضل أن تفعل كما تفعل الطير مع الشباك ، بأن يبتعد بعضنا عن بعض ، والسلام . .
هامش
( 1 ) يقول الدكتور أبو العلاء عفيفي : يجمع الصوفية على أن قصة موسى مع الخضر ، أريد بها توضيح الفرق بين نوعين من العلم : العلم بالظاهر الذي يمثله موسى ، والعلم بالباطن أو المعروفة التي يمثلها الخضر . انظر التصوف : الثورة الروحية في الإسلام : للدكتور أبي العلا عفيفي ص 258 . دار المعارف بالإسكندرية 1963 م .
منطق الطير — صفحة 192 | فريد الدين العطار النيسابوري / جمعة