تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير مجمع البيان — صفحة 305

مساهمون:

ص٣٠٥
النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يعلم أهله هذه الآية وما قبلها ، عن ابن عباس ، ومجاهد ، وسعيد بن جبير . وقيل : إن في هذه الآية ردا على اليهود والنصارى ، حين قالوا اتخذ الله الولد ، وعلى مشركي العرب حيث قالوا : لبيك لا شريك لك إلا شريكا هو لك ، وعلى الصابئين والمجوس حين قالوا : لولا أولياء الله لذل الله ، عن محمد بن كعب القرظي . سؤال : قالوا كيف يحمد سبحانه أن لم يتخذ ولدا ، ولم يكن له شريك ، والحمد إنما يستحق على فعل له صفة التفضل ؟ والجواب : إنه ليس له الحمد في الآية على أنه لم يفعل ، وإنما الحمد له سبحانه على أفعاله المحمودة ، وتوجه الحمد إلى من هذه صفته ، كما يقال أنا أشكر فلانا الجميل ، ولا نشكره على جماله بل على أفعاله .