تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير مجمع البيان — صفحة 306

مساهمون:

ص٣٠٦
18 - سورة الكهف مكية وآياتها عشر ومائة مكية قال ابن عباس ، إلا آية * ( واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم ) * فإنها نزلت بالمدينة في قصة عيينة بن حصن الفزاري . عدد آيها : مائة وإحدى عشرة آية بصري ، وعشر كوفي ، وست شامي ، وخمس حجازي . اختلافها : إحدى عشرة آية فزدناهم هدى غير الشامي إلا قليل مدني الأخير إني فاعل ذلك غدا غير الأخير ذرعا ومن كل شئ سببا عراقي شامي ، والأخير ، هذه أبدا غير شامي والأخير ، عندها قوما غير الكوفي ، والأخير فاتبع سببا الثلاث عراقي بالأخسرين أعمالا عراقي شامي . فضلها : أبي بن كعب ، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : من قرأها فهو معصوم ثمانية أيام من كل فتنة ، فإن خرج الدجال في تلك الثمانية الأيام ، عصمه الله من فتنة الدجال . ومن قرأ الآية التي في آخرها * ( قل إنما أنا بشر مثلكم . . . ) * الآية حين يأخذ مضجعه ، كان له في مضجعه نور يتلألأ إلى الكعبة . حشو ذلك النور ملائكة يصلون عليه ، حتى يقوم من مضجعه . فإن كان في مكة فتلاها ، كان له نورا يتلألأ إلى البيت المعمور ، حشو ذلك النور ملائكة يصلون عليه حتى يستيقظ . سمرة بن جندب عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : من قرأ عشر آيات من سورة الكهف حفظا ، لم تضره فتنة الدجال ، ومن قرأ السورة كلها ، دخل الجنة . وعن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : ألا أدلكم على سورة شيعها سبعون ألف ملك ، حين نزلت ملأت عظمتها ما بين السماء والأرض ؟ قالوا : بلي . قال : سورة أصحاب الكهف ، من قرأها يوم الجمعة ، غفر الله له إلى الجمعة الأخرى ، وزيادة ثلاثة أيام ، وأعطي نورا يبلغ السماء ، ووقي فتنة الدجال . وروى الواقدي بإسناده عن أبي الدرداء ، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : من حفظ عشر آيات من أول سورة الكهف ، ثم أدرك الدجال ، لم