تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير مجمع البيان — صفحة 422

مساهمون:

ص٤٢٢
8 - سورة الأنفال مدنية وآياتها خمس وسبعون هي مدنية ، عن ابن عباس ، وقتادة غير سبع آيات ، نزلت بمكة ( وإذ يمكر بك الذين كفروا ) إلى آخرهن . وقيل : نزلت بأسرها في غزاة بدر ، عن الحسن ، وعكرمة . عدد آيها : هي سبعون وسبع آيات شامي ، وست حجازي بصري ، وخمس كوفي . ( اختلافها ) : ثلاث آيات ( ثم يغلبون ) بصري شامي مفعولا الأول غير الكوفي ( بنصره وبالمؤمنين ) غير البصري . فضلها : أبي بن كعب ، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، أنه قال : من قرأ سورة الأنفال وبراءة ، فأنا شفيع له ، وشاهد يوم القيامة ، أنه برئ من النفاق ، وأعطي من الأجر بعدد كل منافق ومنافقة في دار الدنيا عشر حسنات ، ومحي عنه عشر سيئات ، ورفع له عشر درجات ، وكان العرش وحملته يصلون عليه أيام حياته في الدنيا ، وروى العياشي بإسناده عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : من قرأ الأنفال وبراءة ، في كل شهر ، لم يدخله نفاق أبدا ، وكان من شيعة أمير المؤمنين عليه السلام حقا ، ويأكل يوم القيامة من موائد الجنة معهم ، حتى يفرغ الناس من الحساب . وعن محمد بن مسلم ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : في سورة الأنفال جدع الأنوف ( 1 ) . تفسيرها : لما قص الله سبحانه في سورة الأعراف قصص الأنبياء ، وختمها بذكر نبينا صلى الله عليه وآله وسلم ، افتتح سورة الأنفال بذكره ، ثم ذكر ما جرى بينه وبين قومه ، فقال :
هامش
( 1 ) وذلك لاشتمالها لآية الخمس .