80 سورة عبس
مكية وآياتها اثنتان وأربعون
وتسمى سورة السفرة مكية .
عدد آيها : اثنتان وأربعون آية حجازي كوفي واحدى وأربعون بصري وأربعون
شامي والمدني الأول .
اختلافها : ثلاث آيات ولأنعامكم حجازي كوفي إلى طعامه غير يزيد الصاخة
غير الشامي .
فضلها : أبي بن كعب عن النبي ( ص ) قال : ( ومن قرأ سورة عبس جاء يوم
القيامة ووجهه ضاحك مستبشر ) وروى معاوية بن وهب ، عن أبي عبد الله ( ع ) قال :
ومن قرأ سورة عبس وتولى ، وإذا الشمس كورت كان تحت ( 1 ) الله من الجنان ، وفي
ظل الله وكرامته في جنانه ، ولا يعظم ذلك على ربه ، عز وجل .
تفسيرها : لما ختم الله سبحانه تلك السورة بذكر إنذاره من يخشى القيامة ،
افتتح هذه السورة بذكر إنذاره قوما يرجو إسلامهم ، وإعراضه عمن يخشى فقال :
بسم الله الرحمان الرحيم
عبس وتولى ( 1 ) أن جاءه الأعمى ( 2 ) وما يدريك لعله يزكى ( 3 ) أو يذكر فتنفعه
الذكرى ( 4 ) أما من استغنى ( 5 ) فأنت له تصدى ( 6 ) وما عليك الا يزكى ( 7 ) وأما من جاءك
يسعى ( 8 ) وهو يخشى ( 9 ) فأنت عنه تلهى ( 10 ) كلا إنها تذكرة ( 11 ) فمن شاء ذكره ( 12 ) في صحف
هامش
( 1 ) : كذا في النسخ . وفي رواية الصدوق ( ره ) في ( ثواب الأعمال ) : ( كان تحت جناح الله من
الجنان . . . اه )