حكاية خط المصنف رحمه الله
وهي : الحمد لله أولا وآخرا وباطنا وظاهرا على تسهيله وتقدر الفراغ منه
لمصنفه يوم الخميس منتصف ذي القعدة من سنة ست وثلاثين وخمسمائة .
اللهم لك الحمد على توفيقك وتأييدك ، وإرشادك وتسديدك ، حمدا أستوجب
به المزيد من نعمك ، وأستحق به لطائف كرمك . اللهم اجعل جدي واجتهادي في
جميع ما شذ من تفسير كتابك العزيز ، وكدي وانكماشي في ضم ما انتشر من معانيه
باللفظ الوجيز ، ذريعة إلى إدراك رضوانك ، وصلة إلى الاتصال بأوليائك وأصفيائك
في جنانك ، وقابل تقربي بذلك إليك ، وتوسلي إلى الأطهار الأخيار محمد ( ص )
وعترته الأبرار ، بالقبول التام ، واعممني وولدي ، وأهل حزانتي بالإنعام العام ،
وأتمم يا رب هذه النعمة الجسيمة التي أنعمت علي بها ، وجعلتني أهلا لها ، بالمد
في العمر ، والإمداد بالتوفيق واليسر ، لإفادة من يطلبه من أهل الدين والخير ، والبث
لما يتضمنه من العلوم والنشر ، إحرازا لجميل الذكر ، وجزيل الذخر والأجر ،
واعتصاما بعروتك الوثقى ، واغتناما لشفاعة نبيك ، صلواتك عليه وآله ، يوم الزلفى ،
إنك ولي الإنعام ، ذو الجلال والإكرام ، وحسبنا الله ونعم الوكيل ، وصلى الله على
محمد وآله أجمعين ، الطيبين الطاهرين .
تم الجزء العاشر من كتاب مجمع البيان
في علوم القرآن .
تفسير مجمع البيان — صفحة 499
مساهمون: الشيخ الطبرسي
ص٤٩٩