اللغة : الدهر : مرور الليل والنهار ، وجمعه أدهر ودهور . وأصل النطفة الماء
القليل . وقد تقع على الكثير ، قال أمير المؤمنين عليه السلام حين ذكر الخوارج : مصارعهم
دون النطفة . يريد النهروان . والجمع نطاف ونطف . قال الشاعر :
وما النفس إلا نطفة بقرارة إذا لم تكدر كان صفوا غديرها
وواحد الأمشاج : مشيج . ومشجت هذا بهذا أي : خلطته ، وهو ممشوج
ومشيج . وواحد الأبرار : بار نحو ناصر وأنصار ، وبر أيضا . والكأس : الإناء إذا كان
فيه شراب ، قال عمرو بن كلثوم :
صددت الكأس عنا أم عمرو * وكان الكأس مجراها اليمينا ( 1 )
وأوفى بالعقد ، ووفى به ، فأوفى لغة أهل الحجاز . ووفى لغة تميم ، وأهل
نجد . والنذر : عقد عملي ، فعل بر يوجبه الانسان على نفسه نذر ينذر قال عنترة :
الشاتمي عرضي ، ولم أشتمهما ، والناذرين إذا لم ألقهما دمي ( 2 )
أي يقولان إن لقينا عنترة لنقتلنه .
والمستطير : المنتشر . قال الأعشى :
فبانت وقد أسأرت في الفؤاد * صدعا على نأيها مستطيرا ( 3 )
والقمطرير : الشديد في الشر . وقد اقمطر اليوم اقمطرارا . ويوم قمطرير
وقماطر ، كأنه قد التف شره بعضه على بعض . قال الشاعر :
بني عمنا ! هل تذكرون بلاءنا * عليكم إذا ما كان يوم قماطر
قيل : إن هل هنا بمعنى قد ، قال الشاعر :
هامش
1 ) البيت من ( المعلقات ) ، وفي رواية ( صبنت ) وهو بمعنى الصد أيضا . يقول : كان مجرى الكأس
في العادة من يمين المجلس ، وأنت يا أم عمر أجريتها على خلاف العادة . ونسب بعض هذا
البيت إلى عمرو بن عدي اللخمي ابن أخت جذيمة الأبرش .
( 2 ) هذا البيت من ( المعلقات ) أيضا ، يهجو فيه حصينا وهرما ابنا ضمضم . وقد ذكرهما في بيت
قبله ، يقول : اللذان يشتمان عرضي ، ولم أشتمهما أنا ، والموجبان على أنفسهما سفك دمي
إذا لم أرهما ، يريد أنهما يتواعدانه حال غيبته فأما في الحضور فلا يتحاسبان عليه .
( 3 ) أسأرت أي أبقت من السؤر بمعنى البقية . والصدع : الشق . والنأي : البعد