حدثني الفزاري أبو يوسف يعقوب بن محمد المقري قال : حدثنا محمد بن يزيد
السلمي قال : حدثنا زيد بن موسى قال : حدثنا عمرو بن هارون ، عن عثمان بن
عطاء ، عن أبيه ، عن ابن عباس قال : أول ما أنزل بمكة ( إقرأ باسم ربك ) ثم ( ن
والقلم ) ثم ( المزمل ) ثم ( المدثر ) ثم ( تبت ) ثم ( إذا الشمس كورت ) ثم ( سبح اسم
ربك الأعلى ) ثم ( والليل إذا يغشى ) ثم ( والفجر ) ثم ( والضحى ) ثم ( ألم نشرح ) ثم
( والعصر ) ثم ( والعاديات ) ثم ( إنا أعطيناك الكوثر ) ثم ( ألهاكم التكاثر ) ثم ( أرأيت ) ثم
( الكافرون ) ثم ( ألم تر كيف ) ثم ( قل أعوذ برب الفلق ) ثم ( قل أعوذ برب الناس ) ثم
( قل هو الله أحد ) ثم ( والنجم ) ثم ( عبس ) ثم ( إنا أنزلناه ) ثم ( والشمس ) ثم ( البروج )
ثم ( والتين ) ثم ( لإيلاف ) ثم ( القارعة ) ثم ( القيامة ) ثم ( الهمزة ) ثم ( والمرسلات ) ثم
( ق ) ثم ( لا أقسم بهذا البلد ) ثم ( الطارق ) ثم ( اقتربت الساعة ) ثم ( ص ) ثم ( الأعراف )
ثم ( قل أوحي ) ثم ( يس ) ثم ( الفرقان ) ثم ( الملائكة ) ثم ( كهيعص ) ثم ( طه ) ثم
( الواقعة ) ثم ( الشعراء ) ثم ( النمل ) ثم ( القصص ) ثم ( بني إسرائيل ) ثم ( يونس ) ثم
( هود ) ثم ( يوسف ) ثم ( الحجر ) ثم ( الأنعام ) ثم ( الصافات ) ثم ( لقمان ) ثم ( القمر ) ثم
( سبأ ) ثم ( الزمر ) ثم ( حم المؤمن ) ثم ( حم السجدة ) ثم ( حمعسق ) ثم ( الزخرف ) ثم
( الدخان ) ثم ( الجاثية ) ثم ( الأحقاف ) ثم ( الذاريات ) ثم ( الغاشية ) ثم ( الكهف ) ثم
( النحل ) ثم ( نوح ) ثم ( إبراهيم ) ثم ( الأنبياء ) ثم ( المؤمنون ) ثم ( ألم تنزيل ) ثم ( الطور )
ثم ( الملك ) ثم ( الحاقة ) ثم ( ذو المعارج ) ثم ( عم يتساءلون ) ثم ( النازعات ) ثم
( انفطرت ) ثم ( انشقت ) ثم ( الروم ) ثم ( العنكبوت ) ثم ( المطففين ) فهذه أنزلت بمكة
وهي خمس وثمانون سورة .
ثم أنزلت بالمدينة ( البقرة ) ثم ( الأنفال ) ثم ( آل عمران ) ثم ( الأحزاب ) ثم
( الممتحنة ) ثم ( النساء ) ثم ( إذا زلزلت ) ثم ( الحديد ) ثم سورة ( محمد ) ثم ( الرعد ) ثم
سورة ( الرحمن ) ثم ( هل أتى ) ثم ( الطلاق ) ثم ( لم يكن ) ثم ( الحشر ) ثم ( إذا جاء نصر
الله ) ثم ( النور ) ثم ( الحج ) ثم ( المنافقون ) ثم ( المجادلة ) ثم ( الحجرات ) ثم
( التحريم ) ثم ( الجمعة ) ثم ( التغابن ) ثم سورة ( الصف ) ثم سورة ( الفتح ) ثم سورة
( المائدة ) ثم سورة ( التوبة ) فهذه ثمان وعشرون سورة . وقد رواه الأستاذ أحمد الزاهد
بإسناده عن عثمان بن عطاء ، عن أبيه ، عن ابن عباس في كتاب الإيضاح وزاد فيه :
وكانت إذا نزلت فاتحة سورة بمكة ، كتبت بمكة ، ثم يزيد الله فيها ما يشاء بالمدينة .
تفسير مجمع البيان — صفحة 211
مساهمون: الشيخ الطبرسي
ص٢١١