تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب التوابين — صفحة 304

مساهمون:

ص٣٠٤
منهم ! قال : الذي تطلبه أنا أحق به ، والقصر الذي رأيته لي خلق ! أتدل علي بإسلامك ؟ والله ما نمت ولا أهل داري حتى أسلمنا على يد العلوية . ورأيت مثل منامك الذي رأيت ; وقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : العلوية عندك وبناتها ؟ قلت : نعم . قال : القصر لك ولأهل دارك ، وأنت وأهل دارك من أهل الجنة ; خلقك الله مؤمنا في الأزل 127 - [ توبة يهودي محسن واسلامه ] وروي عن ختن أبي عمران اللؤلؤي ، وكان رجلا صالحا يخدم الفقراء وبيته بيت ضيافة ، أنه نزل به قوم ، فمضى إلى الحاكم يطلب لهم شيئا ، فلم يعطه ، فمضى إلى يهودي ، فبعث إلى داره ما يحتاج إليه . فلما نام الحاكم رأى كأنه على باب قصر من لؤلؤة حمراء ، فهم أن يدخله ، فمنع منه وقيل له : إن هذا كان لك فدفع إلى فلان اليهودي ، فلما أصبح الحاكم مضى إلى ختن أبي عمران ، فسأله عن القصة فأخبره ، فاستحضر الحاكم اليهودي وقال : لك قصر في الجنة ، تبيعه بعشرة آلاف درهم ؟ فقال : لا ، فزاده ، فأبى ; وسأله عن القصة ، فقص عليه الرؤيا ، فقال اليهودي لختن أبي عمران : أعرض علي الاسلام فأسلم 128 - [ توبة مجوسي كريم واسلامه مع أولاده ورهطه ] وعن أبي حفص النيسابوري أنه قال لأصحابه يوما في وقت الربيع :
كتاب التوابين — صفحة 304 | عبد الله بن قدامة / عبد القادر الأرناؤوط