تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب التوابين — صفحة 302

مساهمون:

ص٣٠٢
في جزائر البحر أعبد صنما من دونه ولم يضيعني ، يضيعني وأنا أعرفه ؟ ! فلما كان بعد أيام قيل : لي إنه في الموت . فأتيته ، فقلت له : هل من حاجة فقال : قضى حوائجي من جاء بكم إلى جزيرتي . قال عبد الواحد : فحملتني عيني ، فنمت عنده . فرأيت مقابر " عبادان " روضة وفيها قبة ، وفي القبة سرير عليه جارية لم ير أحسن منها . فقالت : سألتك بالله إلا ما عجلت به ، فقد اشتد شوقي إليه . فانتبهت ، وإذا به قد فارق الدنيا . فقمت إليه فغسلته وكفنته وواريته . فلما جن الليل نمت ، فرأيته في القبة مع الجارية ، وهو يقرأ : * ( والملائكة يدخلون عليهم من كل باب . سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار ) * [ الرعد : 23 ، 24 ] 126 - [ توبة مجوسي واسلامه وأهل داره ] وقرأت في " الملتقط " أن بعض العلويين كان نازلا ب‍ " بلخ " وله امرأة علوية ولها بنات قد أصابهم الفقر . ومات الرجل ، فخرجت