أكذب الأحياء - على رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم أبو هريرة الدوسي » .
ومنها : أنّه بلغ عليّا أنّ أبا هريرة يبتدئ بميامنه ، فقال ( 1 ) : « لاخالفنّ أبا هريرة » .
ومنها : أنّ أبا هريرة كان يقول : حدّثني خليلي ، ورأيت خليلي ، وقال لي خليلي رسول اللّه ، فبلغ عليّا ذلك فقال له : « متى كان النبيّ خليلك يا أبا هريرة ؟ ! » ينكر عليه قوله هذا ، إذ كان سيّء الرأي فيه ( 2 ) ، وعليّ مع القرآن والقرآن مع عليّ ، لن يفترقا حتّى يردا الحوض على رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم ( 3 ) ، وعليّ مع الحقّ والحقّ مع عليّ ، يدور معه كيف دار ( 4 ) .
ومنها : أنّ عائشة دعت أبا هريرة إذ بلغها حديثه ، فقالت له : ما هذه الأحاديث التي تبلغنا أنّك تحدّث بها عن النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم ، هل سمعت إلّا ما سمعنا ، ورأيت إلّا ما رأينا ؟
شرح
( 1 ) العهدة في هذه الرواية على ابن قتيبة في ص 27 من تأويل مختلف الحديث « 1 » .
( 2 ) قاله ابن قتيبة في ص 52 من تأويل مختلف الحديث « 2 » .
( 3 ) أخرجه الحاكم في المستدرك والطبراني في الأوسط عن أمّ سلمة مرفوعا ، وهو الحديث 2529 في ص 153 من الجزء السادس من كنز العمّال « 3 » .
( 4 ) عن أبي سعيد الخدري عن رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم : « الحقّ مع ذا ، الحقّ مع ذا » يشير إلى عليّ ، أخرجه أبو يعلى في مسنده ، وسعيد بن منصور في سننه ، وهو الحديث 2637 في 157 من الجزء السادس من الكنز « 4 » .
هامش
( 1 ) - . تأويل مختلف الحديث : 23 .
( 2 ) - . المصدر : 41 .
( 3 ) - . المستدرك على الصحيحين 93 : 4 ، ح 4685 ؛ المعجم الأوسط للطبراني 454 : 5 ، ح 4877 ؛ كنز العمّال 11 :
603 ، ح 32912 .
( 4 ) - . مسند أبي يعلى 318 : 2 ، ح 1052 ؛ كنز العمّال 621 : 11 ، ح 33018 .