تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام السيد عبدالحسين شرف الدين — صفحة أبو هريرة 226

مساهمون:

صأبو هريرة ٢٢٦
وأصرح منه ما حدّث به أبو رزين ، إذ قال ( 1 ) : خرج إلينا أبو هريرة فضرب بيده على جبهته فقال : ألا إنّكم تحدّثون أنّي أكذب على رسول اللّه لتهتدوا وأضلّ . الحديث . ولمّا أتى العراق مع معاوية عام الجماعة ، ورأى كثرة مستقبليه من الناس ، جثا على ركبتيه في مسجد الكوفة ، وجعل يضرب صلعته مرارا يلفت الناس بذلك إليه ، وحين اجتمعوا عليه أهاب بهم : يا أهل العراق ، أتزعمون أنّي أكذب على اللّه وعلى رسوله فاحرق نفسي بالنار ؟ إلى آخر ما استرسل فيه يومئذ من التحامل على الوصيّ ؛ تزلّفا إلى أعدائه في كلام باطل ( 2 ) . وحسبك أنّ في مكذّبيه عظماء الصحابة ، قال المعاصر البحّاثة أحمد أمين المصري من كلام له ( 3 ) حول أبي هريرة : وقد أكثر بعض الصحابة من نقده على الإكثار من الحديث عن رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم وشكّوا فيه ، كما يدلّ على ذلك ما روى مسلم في صحيحه .
شرح
الصحيح « 1 » أيضا ، وسنذكره في الفصل الآتي « 2 » ، فنتوسّع فيما نعلّقه عليه ممّا يقتضيه المقام ، إن شاء اللّه تعالى ، فراجع . ( 1 ) فيما أخرجه مسلم في كتاب اللباس ، ص 217 من الجزء الثاني من صحيحه ، فراجع منه باب إذا انتعل أحدكم فليبدأ باليمين « 3 » . ( 2 ) نقله عنه الإمام أبو جعفر الإسكافي من طريق الأعمش ، كما في ص 359 من المجلّد الأوّل من شرح النهج الحميدي طبع مصر « 4 » . ( 3 ) في الفصل الثاني من الباب السادس ، ص 262 والتي بعدها من كتابه فجر الإسلام « 5 » .
هامش
( 1 ) - . صحيح مسلم 1939 : 4 ، كتاب فضائل الصحابة ، ح 159 . ( 2 ) - . سيأتي في بداية الفصل 15 . ( 3 ) - . صحيح مسلم 1660 : 3 ، كتاب اللباس والزينة ، ح 69 . ( 4 ) - . شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 67 : 4 . ( 5 ) - . فجر الإسلام : 219 .