تخطي إلى المحتوى الرئيسي

محاضرات في الاعتقادات — صفحة 636

مساهمون:

ص٦٣٦
الأجدر بهم أن يلتزموا بالقول الثاني ، أي القول بأن التحريم من عمر وأن سنته سنة شرعية وتعتبر سنته من سنة رسول الله ، وعلى المسلمين أن يأخذوا بها . كان الأجدر بهم جميعا أن يلتزموا بهذا ، إن أمكنهم تصحيح حديث " عليكم بسنتي . . . . " وتمامية هذا الحديث في دلالته . وإلى الآن . . . بقيت ذمة عمر مشغولة ، والمشكلة غير محلولة .