تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحاسن — صفحة 337

مساهمون:

ص٣٣٧
كف عنه الماء ( 1 ) . 114 - وعنه ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن حماد ، عن الحلبي قال : قلت لأبي عبد الله ( ع ) : لم سميت بكة ؟ - قال : لأن الناس يبك بعضهم بعضا بالأيدي ( 2 ) 115 - عنه ، عن أبيه ، عن حماد بن عيسى ، عن أبان بن عثمان ، عمن أخبره ، عن أبي جعفر ( ع ) قال : قلت : لم سميت البيت العتيق ؟ - قال : هو بيت حر عتيق من الناس ، لم يملكه أحد ( 3 ) . 116 وعنه ، عن ابن فضال ، عن مفضل بن صالح ، عن ليث المرادي قال : قلت لأبي - عبد الله ( ع ) : مسجد الفضيخ لم سمى ؟ - قال : النخل يسمى الفضيخ ، فلذلك سمى ( 4 ) . 117 - وعنه ، عن أبيه ، عن حماد بن عيسى وفضالة ، عن معاوية بن عمار ، قال : قلت لأبي عبد الله ( ع ) : أقوم أصلى والمرأة جالسة بين يدي أو مارة ؟ - فقال : لا بأس ، إنما سميت بكة لأنه يبك فيها الرجال والنساء ( 5 ) . 118 - وعنه ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير رفعه عن أحدهما ( ع ) أنه سئل عن تقبيل الحجر ؟ - فقال : إن الحجر كان درة بيضاء لي الجنة ، وكان آدم يراها ، فلما أنزلها الله عز وجل إلى الأرض نزل إليها آدم ( ع ) فبادر فقبلها ( ع ) فأجرى الله تبارك وتعالى بذلك السنة ( 6 ) . 119 - وعنه ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن معاوية بن عمار ، قال : سألته عن السعي
هامش
1 - ج 21 ، " باب الكعبة وكيفية بنائها " ، ( ص 14 ، س 10 ، 9 ) . 2 - ج 21 ، " باب فضل مكة وأسمائها " ، ( ص 18 ، س 22 وص 19 ، س 20 ) وأيضا الحديث الثاني - ج 18 ، كتاب الصلاة ، " باب صلاة الرجل والمرأة في بيت واحد " ، ( ص 124 ، س 5 ) ، و " باب ما يكون بين يدي المصلى " ، ( ص 114 ، س 35 ) مع بيان له . 3 - ج 21 ، " باب الكعبة وكيفية بنائها " ، ( ص 14 ، س 10 ، 9 ) . 4 - لم أجد هذا الحديث مرويا عن المحاسن في مظانه من البحار ، نعم نقله في المجلد الثاني والعشرين في باب زيارة إبراهيم بن رسول الله صلى الله عليه وآله وفاطمة بنت أسد ( ع ) وحمزة ( ع ) وسائر الشهداء بالمدنية وإتيان سائر المشاهد فيها ( ص 32 ، س 14 ) عن علل الشرائع للصدوق ( ره ) بهذه العبارة " ع - ابن الوليد ، عن الصفار ، عن ابن عيسى ، عن ابن فضال ، عن أبي جميلة ، عن ليث قال قلت لأبي عبد الله ( ع ) : لم سمى مسجد الفضيح ؟ - قال : النخل يسمى الفضيخ فلذلك سميه . بيان - الأشهر في وجه التسمية هو أن الفضخ الكسر ، والفضيخ شراب يتخذ من بسر مفضوخ وكانوا في الجاهلية يفضخون في التمر لذلك فبه سمى المسجد وأما الفضيخ بمعنى النخل فليس فيما عندنا من كتب اللغة ولا يبعد أن يكون اسما لنخلة مخصوصة كانت فيه ويؤيده أن في الكافي : " لنخل يسمى الفضيخ " . 5 - تقدم آنفا تحت رقم 2 . 6 - ج 21 ، " باب فضل الحجر وعلة استلامه " ، ( ص 51 ، س 25 ) .
المحاسن — صفحة 337 | أحمد بن محمد بن خالد البرقي / السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث