122 - وعنه ، عن أبيه ، عن أبان ، عن مسمع بن عبد الملك قال : سمعت أبا عبد الله
( ع ) يقول : لا يختضب الجنب ولا يجامع المختضب ولا يصلى ، قلت : جعلت فداك لم لا يجامع
المختضب ولا يصلى ؟ - لأنه مختضب ( 1 )
123 - وعنه ، عن أبيه ، عن فضالة ، عن سيف ، عن أبي بكر الحضرمي قال : قلت
لأبي عبد الله ( ع ) : رجل حلف للسلطان بالطلاق والعتاق ، فقال : إذا خشي سيفه وسوطه فليس
عليه شئ ، يا أبا بكر أن الله عز وجل يعفو ، والناس لا يعفون ( 2 ) .
124 - عنه ، عن أبيه ، عن صفوان بن يحيى ، عن أبي الحسن وأحمد بن محمد بن أبي
نصر جميعا ، عن أبي الحسن ( ع ) قال : سألته عن الرجل يستكره على اليمين فيحلف
بالطلاق والعتاق وصدقة ما يملك ، أيلزمه ذلك ؟ - فقال : لا ، قال رسول الله صلى الله عليه وآله : " وضع عن
أمتي ما أكرهوا عليه ، وما لم يطيقوا ، وما أخطأوا " ( 3 ) .
125 - وعنه ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن أبي أيوب ، عن معاذ بياع الأكسية
قال : قلت لأبي عبد الله ( ع ) : أنا أستخلف بالطلاق والعتاق فما ترى ؟ - أحلف لهم ؟ - قال :
احلف لهم بما أرادوا إذا خفت ( 4 ) .
126 - وعنه ، عن أبيه ، عن محمد بن سليمان ، عن داود بن النعمان ، عن عبد الرحيم
القصير قال : قال أبو جعفر ( ع ) : أما لو قد قام قائمنا لقد ردت عليه الحميراء حتى يجلدها
الحد ، وهو ينتقم لامه فاطمة ( ع ) منها ، قلت : جعلت فداك ولم تجلد الحد ؟ - قال : لفريتها
على أم إبراهيم ، قلت : فكيف أخره الله عز وجل للقائم ؟ - قال : إن الله بعث محمدا صلى الله عليه وآله
هامش
1 - ج 18 ، كتاب الصلاة ، " باب حكم المختضب في الصلاة " ، ( ص 107 ، س 6 ) قائلا بعده :
" بيان - أي الخضاب واقعا له تأثير في المنع وليس عليكم أن تعلموا سببه ، ولا يبعد أن يكون " لأنه
محصر " فصحف لأن الراوي واحد ، ويمكن الجمع بين الاخبار ، إلى آخر بيانه الذي يطلب من مورده .
أقول ، يشير به إلى ما رواه من علل الصدوق ( ره ) مسندا عن مسمع قال : " سمعت أبا عبد الله ( ع )
يقول : لا يصلى المختضب . قلت : جعلت فداك ولم ؟ - قال : لأنه محصر . " قائلا بعده : " بيان - محصر "
أي ممنوع عن القراءة والذكر وبعض أفعال الصلاة ، قال في النهاية : " الاحصار = المنع والحبس
يقال : أحصره المرض أو السلطان إذا منعه عن مقصده فهو محصر ، وحصره إذا حبسه فهو محصور . "
2 - ج 23 ، " باب فضل العتق " ، ( ص 139 ، س 12 و 13 و 15 ) .
3 - تقدم آنفا تحت رقم 2 .
4 - تقدم آنفا تحت رقم 2 .