138 - عنه ، عن جعفر بن محمد ، عن ابن القداح ، عن أبي عبد الله ( ع ) : وعن أبيه
ميمون ، قال : خرجنا مع أبي جعفر ( ع ) إلى أرضه بطيبة ، ومعه عمرو بن دينار وأناس من
أصحابه ، فأقمنا بطيبة ما شاء الله ، وركب أبو جعفر ( ع ) على جمل صعب ، فقال له عمرو :
ما أصعب بعيركم ! فقال له : أما علمت أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال : إن على ذروة كل بعير شيطانا
فامتهنوها وذللوها واذكروا اسم الله عليها فإنما يحمل الله ؟ ! ثم دخل مكة ودخلنا معه
بغير إحرام ( 1 ) .
139 - قال : وحدثني أبي ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن الحكم ، عن أبي عبد الله ( ع )
قال : لو يعلم الحاج ماله من الحملان ما غالى أحد بالبعير ( 2 )
140 - عنه ، عن محمد بن علي ، عن الحجال ، عن صفوان الجمال قال : قال أبو -
عبد الله ( ع ) : لو يعلم الناس كنه حملان الله على الضعيف ما غالوا ببهيمة ( 3 ) .
141 - قال : وحدثني أبي ، عن محمد بن عمرو ، عن سليمان الرحال ، عن عبد الله بن أبي
يعفور ، قال مر بي أبو عبد الله ( ع ) وأنا أمشى على ناقتي ، وأردت أن أخفف عنها ، فقال :
رحمك الله اركب ، فإن الله يحمل على الضعيف والقوى ( 4 ) .
هامش
1 - ج 14 ، " باب حق الدابة على صاحبا وآداب ركوبها " ، ( ص 703 ،
س 14 و 18 و 19 و 20 ) قائلا بعد الحديث الأول : " بيان - كأن المراد بطيبة هنا غير المدينة بل هي اسم
موضع قريب مكة وإنما دخل بغير إحرام لعدم مضى شهر من الاحرام الأول ، قال الفيروزآبادي :
" طيبة ( بالفتح ) = المدينة النبوية ، و ( بالكسر ) = قرية عند زرود " . وبعد الحديث الثاني
في باب أحوال الانعام من الكافي ( ص 688 ، س 28 ) : " بيان - في النهاية : " كنه الامر = حقيقته ،
وقيل : وقته وقدره ، وقيل : غايته " وقال : قال أبو موسى : أرسلني أصحابي إلى رسول الله أسأله
الحملان ، الحملان مصدر حمل يحمل حملانا وذلك أنهم أنفذوه يطلب منه شيئا يركبون عليه
ومنه تمام الحديث قال : قال النبي صلى الله عليه وآله : " ما أنا حملتكم ولكن الله حملكم " أراد إفراده تعالى
بالمن عليهم ، وقيل : " لما ساق الله إليه هذه الإبل وقت حاجتهم كان هو الحامل لهم عليها "
وقيل : كان ناسيا ليمينه أنه لا يحملهم فلما أمر لهم بالإبل قال : " ما أنا حملتكم ولكن الله
حملكم " كما قال للصائم الذي أفطر ناسيا : " الله أطعمك وسقاك " . ( انتهى ) والحاصل هنا أنه
تعالى لما كان هو المقوى للضعيف لحمل الثقيل نسب الحمل إليه سبحانه " . أقول : قال في أقرب
الموارد " غالاه وبه مغالاة = اشتراه بثمن غال . "
2 - تقدم آنفا تحت رقم 1 .
3 - تقدم آنفا تحت رقم 1 .
4 - تقدم آنفا تحت رقم 1 .