تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحاسن — صفحة 636

مساهمون:

ص٦٣٦
ما من بعير يوقف عليه موقف عرفة سبع حجج إلا جعله الله من نعم الجنة وبارك في نسله فلما نفقت حفر لها أبو جعفر ( ع ) ودفنها ( 1 ) . 134 - عنه ، عن يعقوب بن يزيد ، عن محمد بن مرازم ، عن أبيه ، عن أبي عبد الله ( ع ) قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إنه ليس من دابة عرف بها خمس وقفات إلا كانت من نعم الجنة ، عنه ، قال : روى بعضهم " وقف بها ثلاث وقفات " ( 2 ) . 135 - عنه ، عن محمد بن سنان ، عن عبد الأعلى ، عن أحدهما ( ع ) قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إنه ليس من بعير إلا على ذروته شيطان فامتهنوهن ، ولا يقول أحدكم : أريح بعيري فإن الله هو الذي يحمل ( 3 ) . 136 - عنه ، عن محمد بن يحيى ، عن غياث بن إبراهيم ، عن أبي عبد الله ، عن آبائه ( ع ) قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إن على ذروة كل بعير شيطانا فامتهنوها لأنفسكم وذللوها واذكروا اسم الله عليها فإنما يحمل الله ( 4 ) . 137 - عنه ، عن أبي طالب ، عن انس بن عياض الليثي ، عن أبي عبد الله ، عن أبيه ( ع ) قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إن على ذروة كل بعير شيطانا فامتهنوها لأنفسكم وذللوها ، واذكروا اسم الله عليها كما أمركم الله ( 5 ) .
هامش
1 - ج 14 ، " باب حق الدابة على صاحبها وآداب ركوبها " ، ( ص 703 ، س 3 و 7 و 8 و 10 ) قائلا بعد الحديث الأول : " بيان - يدل على استحباب ترك ضرب الدواب لا سيما في طريق الحج ، وكأنه محمول على ما إذا لم تدع إليه ضرورة ، وعلى استحباب دفن الناقة التي حج عليها سبع حجج ، ويحتمل شموله لجميع الدواب كما يومى إليه الخبر الآتي ، ويحتمل اختصاص الحكم بمركوبهم ( ع ) لكن التعليل يومى إلى التعميم " وبعد نقل مثل الحديث الرابع ، لكن من الكافي في باب أحوال الانعام ومنافها ( ص 685 ، س 35 ) : " بيان - " فامتهنوها " أي ابتذلوها واستخدموها " . وبعد الحديث الخامس : " بيان - " كما أمركم الله " أي في قوله تعالى : " والذي خلق الأزواج كلها وجعل لكم من الفلك والانعام ما تركبون لتستووا على ظهوره ثم تذكروا نعمة ربكم إذا استويتم عليه وتقولوا سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين وإنا إلى ربنا لمنقلبون " فإنه في قوة الامر كما سيأتي إن شاء الله في باب آداب الركوب ، ويمكن أن يكون المراد بأمره تعالى ما يشمل أمر الرسول وأوصياءه ( ع ) أيضا " وقال المحدث النوري ( ره ) في هامش نسخته : " كما أمركم الله " أي في قوله تعالى : " خلق الأزواج " ، وقيل : يحتمل أن يكون المراد ما يشمل أمر الرسول وأوصياءه وهو بعيد كما سبق في الروايات " . 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1 . 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1 . 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1 . 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1 .