112 - عنه ، عن علي بن الحكم ، عن عمر بن أبان ، عن أبي عبد الله ( ع ) قال : قال
رسول الله صلى الله عليه وآله : الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة ( 1 ) .
113 - عنه ، عن القاسم بن يحيى ، عن جده الحسن بن راشد ، عن يعقوب بن جعفر
بن إبراهيم بن محمد الجعفري ، قال : سمعت أبا الحسن ( ع ) يقول : من ارتبط فرسا
عتيقا محيت عنه في كل يوم ثلاث سيئات ، وكتبت له إحدى عشر حسنة ، ومن ارتبط
هجينا محيت عنه في كل يوم سيئتان ، وكتبت له سبع حسنات ، ومن ارتبط برذونا
يريد به جمالا ، أو قضاء حوائج ، أو دفع عدو محيت عنه في كل يوم سيئة ، وكتبت له
ست حسنات ( 2 ) .
114 - عنه ، عن بكر بن صالح ، عن سليمان الجعفري ، قال : سمعت أبا الحسن ( ع )
يقول : من ارتبط فرسا أشقر أغرأ قرح فإن كان أغر سائل الغرة به وضح في قوائمه فهو أحب
إلى لم يدخل بيته فقر ما دام ذلك الفرس فيه ، وما دام أيضا في ملك صاحبه لا يدخل بيته حيف ،
قال : وسمعته يقول : أهدى أمير المؤمنين ( ع ) إلى رسول الله صلى الله عليه وآله أربعة أفراس من اليمن ،
فقال : سمها لي ، فقال : هي ألوان مختلفة ، فقال : أفيها وضح ؟ - فقال : نعم أشقر به وضح ، قال :
فأمسكه على ، وقال : فيها كميتان أوضحان ؟ - قال : أعطهما ابنيك قال : والرابع أدهم بهيم ،
قال : بعه واستخلف بثمنه نفقة لعيالك ، إنما يمن الخيل في ذوات الأوضاح ، قال : وسمعت
أبا الحسن ( ع ) يقول : كرهنا البهم من الدواب كلها إلا الجمل والبغل ، وكرهت شية
أوضاح في الحمار والبغل الألوان ، وكرهت القرح في البغل إلا أن يكون به غرة سائلة ،
ولا أشتهيها على حال ، وقال : إذا عشرت الدابة تحت الرجل فقال لها : " تعست " تقول : " تعس
هامش
1 - ج 14 ، " باب فضل ارتباط الدواب " ، ( ص 694 ، س 27 و 8 ) قائلا بعد الحديث
الثاني : " بيان - " العتيق " هو الذي أبواه عربيان ، قال الجوهري : " العتق = الكرم والجمال ،
والعتيق = الكريم من كل شئ ، والخيار من كل شئ " وقال : " الهجنة في الناس وفى الخيل
إنما تكون من قبل الام ، فإذا كان الأب عتيقا والام ليست كذلك كان الولد هجينا والاقراف
من قبل الأب " ( انتهى ) و " البرذون " ( بالكسر ) = ما لم يكن شئ من أبويه عربيا قال
الدميري : " الخيل نوعان ، عتيق وهجين ، والفرق بينهما أن عظم البرذون أعظم من عظم
الفرس ، وعظم الفرس أصلب وأثقل من عظم البرذون ، والبرذون أحمل من الفرس ، والفرس
أسرع من البرذون ، والعتيق بمنزلة الغزال والبرذون بمنزلة الشاة ، فالعتيق من الخيل ما أبواه
عربيان ، سمى بذلك لعتقه من العيوب وسلامته من الطعن فيه بالأمور المنقصة " .
2 - تقدم آنفا تحت رقم 1 .