وانتكس أعصانا لربه " . عنه ، عن بكر بن سليمان الجعفري ، عن أبي الحسن ( ع ) مثله ( 1 ) .
115 - عنه ، عن أبيه ، عن عبد الله بن المغيرة ومحمد بن سنان ، عن طلحة بن زيد ، عن أبي
عبد الله ( ع ) قال : إن لكل شئ حرمة ، وحرمة البهائم في وجوهها ( 2 ) .
هامش
1 - ج 14 ، " باب فضل ارتباط الدواب وبيان أنواعها " ، ( ص 694 ، س 20 و 27 )
قائلا بعد الجزء الأول منه : " بيان - الأشقر من الدواب = الأحمر في مغرة حمرة يحمر منها
العرف والذنب " وقال في المصباح : " الشقرة حمرة صافية في الخيل " وقال : " الغرة في الجبهة
بياض فوق الدرهم وفرس أغر ومهرة غراء " ونحوه قال الجوهري وقال : " القرحة في وجه الفرس
ما دون الغرة والفرس أقرح " وقال : " الوضح = الضوء والبياض ، يقال : بالفرس وضح إذا
كانت به شية " ( انتهى ) و " الحنق " = الغيظ ، وفى بعض نسخ ثواب الأعمال والفقيه " حيق "
بالياء وفى القاموس " الحيق ما يشتمل على الانسان من مكروه فعله " وفى أكثر نسخ المحاسن
والفقيه " حيف " أي ظلم " وقال ( ره ) أيضا بعد نقل باقي الحديث : " بيان - " فقال : " سمها لي "
بالتشديد أي صفها ، أو بالتخفيف من الوسم أي أذكر سمتها وعلامتها ، وفى الفقيه " من اليمن فأتاه
فقال : يا رسول الله أهديت لك أربعة أفراس قال : صفها " وفى القاموس " الوضح ( محركة ) = الغرة
والتحجيل في القوائم " وقال الجوهري : " الكميت من الفرس يستوى فيه المذكر والمؤنث ولونه
الكمتة وهي حمرة يدخلها قنوء وقال سيبويه : سألت الخليل عن كميت فقال : إنما صغر لأنه بين السواد
والحمرة كأنه لم يخلص له واحد منهما فأرادوا بالتصغير أنه منهما قريب ، والفرق بين الكميت
والأشقر بالعرف والذنب ، فإن كانا أحمرين فهو أشقر ، وإن كانا أسودين فهو كميت " وقال : " هذا
فرس بهيم وهذه فرس بهيم أي مصمت وهو الذي لا يخلط لونه شئ سوى لونه والجمع بهم كرغيف
ورغف " وقال : " الدهمة = السواد " وقال : " الشية كل لون يخالف معظم لون الفرس وغيره ، والهاء
عوض من الواو والذاهبة من أوله " قوله ( ع ) : " الألوان " أي في جميع الألوان وفى الكافي
" إلا لون " أي إلا لون واحد وهو أظهر قوله ( ع ) " ولا أشتهيها " أي لا أشتهي الغرة وحسنها
على حال . وفى الكافي " ولا أستثنيها " أي ولا أستثني الغرة أو الشيات فيهما على حال . " أقول : في بعض
ما عندي من النسخ أيضا بدل " أشتهيها " " استثنيها " . وقائلا بعد الجزء الأخير منه في باب حق الدابة
على صاحبها ، ( ص 703 ، س 22 ) : " توضيح - قال الجوهري : التعس = الهلاك وأصله الكب
وهو ضد الانتعاش وقد تعس بالفتح يتعس تعسا وأتعسه الله يقال تعسا لفلان أي ألزمه الله هلاكا " وقال
الفيروزآبادي : " التعس = الهلاك والعثار والسقوط والشر والبعد والانحطاط والفعل كمنع
وسمع ، أو إذا خاطبت قلت : تعست كمنعت ، وإذا حكيت قلت : تعس كسمع " وقال : " انتكس أي وقع
على رأسه " ( انتهى ) قوله ( ع ) : " لربه " الظاهر أن المراد به الرب سبحانه كما هو المصرح به
في غيره ، ويحتمل أن يكون المراد بالرب المالك أي ما عصيتك في هذه العثرة إذ لم تكن باختياري
وأنت عصيت ربك كثيرا " .
2 - ج 14 ، " باب حق الدابة على صاحبها وآداب ركوبها " ، ( ص 702 ، س 19 ) .