تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحاسن — صفحة 630

مساهمون:

ص٦٣٠
14 - باب فضل الخيل وارتباطها 109 - عنه ، عن غير واحد من أصحابنا ، عن أبان الأحمر ، رفعه إلى أبى عبد الله - ( ع ) قال : كانت الخيل وحوشا في بلاد العرب ، فصعد إبراهيم ( ع ) وإسماعيل ( ع ) على جياد فصاحا " ألا هلا ألا هلم " فما فرس إلا أعطى بيده ، وأمكن من ناصيته ( 1 ) . 110 - عنه ، عن أبيه ، عن فضالة بن أيوب ، عن أبان ، عن زرارة ، عن أبي جعفر ( ع ) ، وعبد الرحمن بن أبي عبد الله ، عن أبي عبد الله ( ع ) قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : الخيل في نواصيها الخير ( 2 ) . 111 - عنه ، عن ابن فضال ، عن ثعلبة بن ميمون ، عن معمر ، عن أبي جعفر ( ع ) قال : سمعته يقول : إن كل الخير في نواصي الخيل إلى يوم القيامة ( 3 ) .
هامش
1 - ج 5 ، " باب أحوال أولاد إبراهيم ( ع ) وأزواجه وبناء البيت " ، ( ص 143 ، س 28 ) وأيضا ج 14 ، " باب علل تسمية الدواب " ، ( ص 692 ، س 11 ) أقول نقله هناك أيضا من الكافي وما يقرب منه من العلل ، وقال بعد حديث العلل ما لفظه : " بيان - قال الفيروزآبادي : " هلا = زجر للخيل وتهلي الفرس = أسرع ، وهلهل = زجره بهلا " وقال : " الخيل جماعة الأفراس لا واحد له ، أو واحده خائل لأنه يختال والجمع أخيال وخيول ( ويكسر ) والفرسان " قال الجوهري : " جاد الفرس أي صار رائعا يجود جودة بالضم فهو جواد للذكر والأنثى من خيل جياد وأجياد وأجاويد و " الأجياد " جبل بمكة سمى بذلك لوضع خيل تبع وسمى " قعيقعان " لوضع سلاحه " وفى القاموس " أجياد = شاة وأرض بمكة أو جبل بها لكونه موضع خيل تبع " ( انتهى ) والخبر يدل على أن اسم الجبل كان جيادا بدون الألف ويحتمل سقوطه من الرواة أو النساخ ، ويؤيده أن الدميري رواه عن ابن عباس وفيه " فخرج إسماعيل إلى أجياد " كما سيأتي " أقول : فعلم أن النسخ بالنسبة إلى لفظ جياد وأجياد مختلفة وفى الكافي " فصعد إبراهيم وإسماعيل على جبل جياد " فتفطن . 2 ج 14 ، " باب فضل ارتباط الدواب " ، ( ص 694 ، س 24 و 26 ) . 3 - تقدم آنفا تحت رقم 2 .