943 - عنه ، عن علي بن الحكم ، عن المرزبان بن النعمان ، رفعه قال : قال
رسول الله صلى الله عليه وآله : مالي أراكم تدخلون على قلحا مرغا مالكم لا تستاكون ؟ " ( 1 ) .
944 - عنه ، عن أبيه ، عن علي بن النعمان ، عن الصنعاني ، رفعه قال : قال رسول الله
صلى الله عليه وآله لعلى في وصيته : عليك بالسواك عند كل وضوء . وقال بعضهم : لكل صلاة ( 2 ) .
945 - عنه ، عن ابن محبوب ، عن عمرو بن أبي المقدام ، عن محمد بن مروان ،
عن أبي جعفر ( ع ) في وصية النبي صلى الله عليه وآله لعلى ( ع ) : عليك بالسواك لكل صلاة ( 3 ) .
946 - عنه ، عن جعفر بن محمد ، عن ابن القداح ، عن أبي عبد الله ( ع ) قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وآله : لولا أن أشق على أمتي لامرتهم بالسواك عند كل صلاة ( 4 ) .
947 - عنه ، عن أبيه ، عن صفوان ، عن معلى بن عثمان ، عن معلى بن خنيس ، قال :
سألت أبا عبد الله ( ع ) عن السواك بعد الوضوء ؟ - قال : الاستياك قبل أن يتوضأ ، قالت : أرأيت
إن نسي حتى يتوضأ ؟ - قال : يستاك ثم يتمضمض ثلاث مرات ( 5 ) .
948 - عنه ، عن جعفر بن محمد ، عن ابن القداح ، عن أبي عبد الله ( ع ) قال : قال
أمير المؤمنين ( ع ) : إذا توضأ الرجل وسوك ثم قال فصلى وضع الملك فاه على فيه ، فلم -
يلفظ شيئا إلا التقمه . وزاد فيه بعضهم ، فإن لم يستك قال الملك جانبا يستمع إلى قراءته ( 6 ) .
949 - عنه ، عن جعفر بن محمد ، عن ابن القداح ، عن أبي عبد الله ، عن آبائه ( ع )
قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : ركعتان بسواك أفضل من سبعين ركعة بغير سواك ( 7 ) .
هامش
1 - ج 16 ، " باب السواك " ، ( ص 24 ، س 8 و 9 و 11 وص 22 ، س 24 وص 24 ،
س 12 و 14 و 16 ) قائلا بعد الرابع ( لكن في ج 18 ، كتاب الطهارة ، ص 81 س 23 ) : " بيان - أي لولا أن
أصير شاقا على أمتي أو أصير سببا لأن يقعوا في المشقة لامرتهم بالامر الوجوبي بالسواك مع كل صلاة ،
قال في القاموس : " شق عليه الامر شقا ومشقة = صعب ، وعليه أوقعه في المشقة " وفى النهاية
" فيه : لولا أن أشق على أمتي لامرتهم بالسواك عند كل صلاة أي لولا أن أثقل عليهم من المشقة
وهي الشدة " واستدل به على أن الامر للوجوب وفيه أنظار مذكورة في كتب الأصول " . وأيضا
هناك بعد الرابع " بيان - يشكل الاستدلال به على استحباب تثليث المضمضة مطلقا " أقول : قوله صلى الله عليه وآله
" قلحا مرغا " قال الجزري في النهاية : " فيه : مالي أراكم تدخلون على قلحا ؟ ! " القلح
صفرة تعلو الأسنان ووسخ يركبها والرجل " أقلح " والجمع " قلح " من قولهم للمتوسخ الثياب " قلح "
وهو حث على استعمال السواك ومنه حديث كعب : " المرأة إذا غاب زوجها تفلحت أي توسخت ثيابها
ولم تتعهد نفسها وثيابها بالتنظيف ويروى بالفاء وقد تقدم فيه " وذكر ما يقرب منه أيضا الطريحي ( ره )
في المجمع و " مرغا " الظاهر أنه جمع أمرغ ، قال في أقرب الموارد : " الأمرغ = المتمرغ في الرذائل
وهي " مرغاء " والجمع مرغ " فهو حث على تنظيف الثوب كما أن الأول حث على تنظيف السن . 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1 .
3 - تقدم آنفا تحت رقم 1 .
4 - تقدم آنفا تحت رقم 1 .
5 - تقدم آنفا تحت رقم 1 .
6 - تقدم آنفا تحت رقم 1 .
7 - تقدم آنفا تحت رقم 1 .