950 - عنه ، عن ابن فضال ، عن غالب ، عن رفاعة ، عن أبي عبد الله ( ع ) قال : صلاة
ركعتين بسواك أفضل من أربع ركعات بغير سواك ( 1 ) .
951 - عنه ، عن جعفر بن محمد ، عن ابن القداح ، عن أبي عبد الله ، عن آبائه ( ع )
قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : السواك مطهرة للفم ومرضاة للرب ( 2 ) .
952 - عنه ، عن القاسم بن يحيى ، عن جده الحسن بن راشد ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ،
عن آبائه ( ع ) قال : قال أمير المؤمنين ( ع ) : السواك مرضاة الله ، وسنة النبي ، ومطهرة للفم ( 3 ) .
953 - عنه ، عن محمد بن عيسى اليقطيني ، عن عبيد الله الدهقان ، عن درست ،
عن ابن سنان ، عن أبي عبد الله ( ع ) قال : في السواك اثنتا عشرة خصلة ، هو من السنة ، ومطهرة
للفم ، ومجلاة للبصر ، ويرضى الرب ، ويبيض الأسنان ، ويذهب بالحفر ، ويشد اللثة ، ويشهى
الطعام ، ويذهب بالبلغم ، ويزيد في الحفظ ، ويضاعف الحسنات ، وتفرح به الملائكة ( 4 ) .
954 - عنه ، عن محمد بن عيسى ، عن الحسن بن يحيى ، عن مهزم الأسدي ، قال : سمعت
هامش
1 - ج 16 ، " باب السواك " ، ( ص 24 ، س 12 و 18 و 19 ) قوله صلى الله عليه وآله :
" مطهرة للفم ومرضاة للرب " قال الطريحي ( ره ) في الجمع " وفى حديث الاستنجاء :
مري نساء المؤمنين يستنجين بالماء ويبالغن فإنه مطهرة للحواشي أي مزيل للنجاسة كما في
قوله صلى الله عليه وآله : " السواك مطهرة للفم ومرضاة للرب " أي مزيل لدنس الفم وقذره ، والحواشي جمع
الحاشية بمعنى جانب الفرج فقوله صلى الله عليه وآله : " مطهرة للفم " مصدر ميمي ومثله " مرضاة للرب " أي
مطهر ومحصل رضاه أو مرضاته أي مظنة لرضاه وسبب له والأولى علة الثانية أو هما مستقلان "
أقول : هذا التفسير مأخوذ من الشهيد ( ره ) قال المجلسي ( ره ) في المجلد الثامن عشر ، في كتاب
الطهارة ، في باب آداب الاستنجاء ( ص 47 ، س 22 ) بعد نقل الحديث الذي أشار إليه الطريحي ( ره )
من العلل : " بيان - قال الشهيد رفع الله درجته في الأربعين : " الحواشى جمع حاشية وهي الجانب
أي مطهرة لجوانب المخرج و " المطهرة " بفتح الميمم وكسرها والفتح أولى موضوعة في الأصل
للإداوة وجمعها مطاهر ويراد بها المطهرة أي المزيلة للنجاسة مثل " السواك مطهرة للفم " أي
مزيلة لدنس الفم " ولكلامه ذيل فمن أراده فليطلبه من هناك .
2 - تقدم آنفا تحت رقم 1 .
3 - تقدم آنفا تحت رقم 1 .
4 - لم أجده في مظانه من البحار مرويا عن الكتاب لكن عن غيره بطرق كثيرة في موارد
مختلفة ، فقائلا بعد نقل مثله عن الخصال في المجلد الثامن عشر ، في كتاب الطهارة ، في باب سنن الوضوء
وآدابه ( ص 81 ، س 36 ) : " بيان قد مر مثله بأسانيد في باب السواك وقال الجوهري ، " تقول في
أسنانه حفر وقد حفرت تحفر حفرا ( مثال كسر يكسر كسرا ) إذا فسدت أصولها ، قال يعقوب : هو سلاق
في أصول الأسنان . قال : ويقال : أصبع فم فلان محفورا وبنو أسد تقول : في أسنانه حفر ( بالتحريك )
وقد حفرت ( مثال تعب تعبا ) وهو أردأ اللغتين والسلاق تقشر في أصول الأسنان و " اللثة "
( بالتخفيف ) ما حول الأسنان وأصلها " لثى " والهاء عوض عن الياء والجمع لثاه ولثى " .