937 - عنه ، عن ابن محبوب ، عن مالك بن عطية ، عن وهب بن عبد ربه ، قال :
رأيت أبا عبد الله ( ع ) يتخلل ، فنظرت إليه فقال : إن رسول الله صلى الله عليه وآله كان يتخلل ( 1 ) .
938 - عنه ، عن أبيه ، عن علي بن النعمان ، عن يعقوب بن شعيب ، عمن أخبره ،
أن أبا الحسن ( ع ) أتى بخلال من الأخلة المهيأة وهو في منزل الفضل بن يونس ، فأخذ
منه شظية ورمى بالباقي ( 2 ) .
939 - عنه ، عن أبيه ، عن القاسم بن عروة ، عن إسحاق بن عمار ، عن أبي عبد الله ( ع )
قال : من أخلاق الأنبياء السواك ( 3 ) .
940 - عنه ، عن جعفر بن محمد ، عن ابن القداح ، عن أبي عبد الله ، عن آبائه ( ع ) قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وآله : ما زال جبرئيل يوصيني بالسواك حتى خشيت أن أدرد أو أحفى ( 4 ) .
941 - عنه ، عن أبي أيوب عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم وجميل ، عن أبي عبد الله
( ع ) : قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : ما زال جبرئيل يوصيني بالسواك حتى خفت على سنى ( 5 )
942 - عنه ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن جميل بن دراج ، عن أبي عبد الله ( ع ) قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وآله : أوصاني جبرئيل بالسواك حتى خفت على أسناني ( 6 ) .
هامش
1 - ج 14 ، باب الخلال " ، ( ص 901 ، س 17 و 24 ) قائلا بعد الثاني " بيان -
قوله " شظية " في أكثر نسخ المحاسن والكافي بالشين والظاء المعجمتين والياء المثناة التحتانية
المشددة على وزن فعيلة وفى بعضهما فيهما بالطاء المهملة والباء الموحدة والأول أظهر ، قال
في القاموس " الشظية = كل فلقة من شئ والجمع شظايا " وقال : " الشطب = الأخضر الرطب
من جريد النخل ، والشطبة = السعفة الخضراء " ( انتهى ) وكأنه ( ع ) فعل ذلك للاشعار بأن ترك
الاسراف في الخلال أيضا مطلوب والأحسن الاكتفاء فيه بقدر الضرورة ، أو إلى أن الدقيق منه أوفق
بالأسنان من الغليظ كما هو المجرب " أقول الأول منهما مكرر إذ هو الحادي والثلاثون بعد تسعمأة بعينه .
2 - تقدم آنفا تحت رقم 1 .
3 - ج 16 ، " باب السواك " ، ( ص 24 ، 3 و 4 و 5 و 7 ) أقول : قوله صلى الله عليه وآله : " خشيت
أن أدرد أو أحفى " قال ابن الأثير : " فيه ، لزمت السواك حتى خشيت أن يدردني " أي يذهب بأسناني ،
والدرد = سقوط الأسنان " وقال في " حفا " : " في حديث السواك ، لزمت السواك حتى كدت أحفى
فمي . أي استقصى على أسناني فأذهبها بالتسوك " وقال الطريحي ( ره ) في المجمع والسيد عبد الله شبر
( ره ) في ضياء الثقلين ( وهو كالتنقيح لمجمع البحرين ) " في الحديث : ما زال جبرئيل يوصيني بالسواك
حتى خشيت أن أحفى أو أدرد " هو من الدرد وهو سقوط الأسنان ، يقال : درد دردا ( من باب تعب ) = سقطت
أسنانه وبقيت أصولها ، فهو أدرد والأنثى درداء مثل أحمر وحمراء ، وبه كنى أبو الدرداء " وقوله
" أو أدرد " التشكيك من الراوي " وقالا في " حفا " . " ومن كلامه صلى الله عليه وآله : لزمت السواك حتى كدت
أحفى في فمي " أي استقصى على أسناني فأذهبها بالتسوك " أقول قولهما " والتشليك من الراوي "
لعله ليس في محله ، ثم إني بعدما نقلت عبارتي الجزري عثرت على أن المجلسي ( ره ) قد نقلهما في
المجلد السادس ، في باب مكارم أخلاقه صلى الله عليه وآله ، ( ص 157 ، س 27 ) بعد نقل الحديث من الكافي .
4 - تقدم آنفا تحت رقم 3 .
5 - تقدم آنفا تحت رقم 3 .
6 - تقدم آنفا تحت رقم 3 .