تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحاسن — صفحة 560

مساهمون:

ص٥٦٠
937 - عنه ، عن ابن محبوب ، عن مالك بن عطية ، عن وهب بن عبد ربه ، قال : رأيت أبا عبد الله ( ع ) يتخلل ، فنظرت إليه فقال : إن رسول الله صلى الله عليه وآله كان يتخلل ( 1 ) . 938 - عنه ، عن أبيه ، عن علي بن النعمان ، عن يعقوب بن شعيب ، عمن أخبره ، أن أبا الحسن ( ع ) أتى بخلال من الأخلة المهيأة وهو في منزل الفضل بن يونس ، فأخذ منه شظية ورمى بالباقي ( 2 ) . 939 - عنه ، عن أبيه ، عن القاسم بن عروة ، عن إسحاق بن عمار ، عن أبي عبد الله ( ع ) قال : من أخلاق الأنبياء السواك ( 3 ) . 940 - عنه ، عن جعفر بن محمد ، عن ابن القداح ، عن أبي عبد الله ، عن آبائه ( ع ) قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : ما زال جبرئيل يوصيني بالسواك حتى خشيت أن أدرد أو أحفى ( 4 ) . 941 - عنه ، عن أبي أيوب عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم وجميل ، عن أبي عبد الله ( ع ) : قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : ما زال جبرئيل يوصيني بالسواك حتى خفت على سنى ( 5 ) 942 - عنه ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن جميل بن دراج ، عن أبي عبد الله ( ع ) قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : أوصاني جبرئيل بالسواك حتى خفت على أسناني ( 6 ) .
هامش
1 - ج 14 ، باب الخلال " ، ( ص 901 ، س 17 و 24 ) قائلا بعد الثاني " بيان - قوله " شظية " في أكثر نسخ المحاسن والكافي بالشين والظاء المعجمتين والياء المثناة التحتانية المشددة على وزن فعيلة وفى بعضهما فيهما بالطاء المهملة والباء الموحدة والأول أظهر ، قال في القاموس " الشظية = كل فلقة من شئ والجمع شظايا " وقال : " الشطب = الأخضر الرطب من جريد النخل ، والشطبة = السعفة الخضراء " ( انتهى ) وكأنه ( ع ) فعل ذلك للاشعار بأن ترك الاسراف في الخلال أيضا مطلوب والأحسن الاكتفاء فيه بقدر الضرورة ، أو إلى أن الدقيق منه أوفق بالأسنان من الغليظ كما هو المجرب " أقول الأول منهما مكرر إذ هو الحادي والثلاثون بعد تسعمأة بعينه . 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1 . 3 - ج 16 ، " باب السواك " ، ( ص 24 ، 3 و 4 و 5 و 7 ) أقول : قوله صلى الله عليه وآله : " خشيت أن أدرد أو أحفى " قال ابن الأثير : " فيه ، لزمت السواك حتى خشيت أن يدردني " أي يذهب بأسناني ، والدرد = سقوط الأسنان " وقال في " حفا " : " في حديث السواك ، لزمت السواك حتى كدت أحفى فمي . أي استقصى على أسناني فأذهبها بالتسوك " وقال الطريحي ( ره ) في المجمع والسيد عبد الله شبر ( ره ) في ضياء الثقلين ( وهو كالتنقيح لمجمع البحرين ) " في الحديث : ما زال جبرئيل يوصيني بالسواك حتى خشيت أن أحفى أو أدرد " هو من الدرد وهو سقوط الأسنان ، يقال : درد دردا ( من باب تعب ) = سقطت أسنانه وبقيت أصولها ، فهو أدرد والأنثى درداء مثل أحمر وحمراء ، وبه كنى أبو الدرداء " وقوله " أو أدرد " التشكيك من الراوي " وقالا في " حفا " . " ومن كلامه صلى الله عليه وآله : لزمت السواك حتى كدت أحفى في فمي " أي استقصى على أسناني فأذهبها بالتسوك " أقول قولهما " والتشليك من الراوي " لعله ليس في محله ، ثم إني بعدما نقلت عبارتي الجزري عثرت على أن المجلسي ( ره ) قد نقلهما في المجلد السادس ، في باب مكارم أخلاقه صلى الله عليه وآله ، ( ص 157 ، س 27 ) بعد نقل الحديث من الكافي . 4 - تقدم آنفا تحت رقم 3 . 5 - تقدم آنفا تحت رقم 3 . 6 - تقدم آنفا تحت رقم 3 .