أعظم لبركته ( 1 ) .
923 - عنه ، عن الحجال ، عمن ذكره ، عن أبي عبد الله ( ع ) قال : كان رسول الله صلى الله عليه وآله
يأكل القثاء بالملح ( 2 ) .
123 - باب الخلال والسواك
924 - عنه ، عن منصور بن العباس ، عن حنان بن سدير ، عن أبيه ، عن أبي جعفر ( ع )
قال : شكت الكعبة إلى الله ما تقلى من أنفاس المشركين فأوحى الله إليها أن قرى يا كعبة ،
فانى أبدلك بهم قوما يتخللون بقضبان الشجر ، فلما بعث الله محمدا صلى الله عليه وآله أوحى إليه مع
جبرئيل بالسواك والخلال ( 3 ) .
925 - عنه ، عن ابن فضال ، عن أبي جميلة ، قال : قال أبو عبد الله ( ع ) : نزل جبرئيل
بالسواك والخلال والحجامة ( 4 ) .
926 - عنه ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، قال : قال أبو عبد الله ( ع ) :
قال رسول الله صلى الله عليه وآله : نزل على جبرئيل بالخلال ( 5 ) .
927 - عنه ، عن أبيه ، عن محمد بن سنان أو غيره ، عن الحسن بن عثمان ، عن حمزة ،
عن أبي الحسن ( ع ) قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : رحم الله المتخللين ، قيل : يا رسول الله وما
المتخللون ؟ - قال : يتخللون من الطعام ، فإنه إذا بقي في الفم تغير فآذى الملك ريحه ( 6 ) .
928 - عنه ، عن أبي سمينة ، عن إسماعيل بن أبا الحناط ، عن أبي عبد الله ( ع ) قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وآله : نظفوا طريق القرآن قيل ، يا رسول الله وما طريق القرآن ؟ - قال :
أفواهكم قيل : بماذا ؟ - قال : بالسواك ( 7 ) .
929 - عنه ، عن علي بن الحكم ، عن عيسى بن عبد الله ، رفعه قال قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله :
هامش
1 - ج 14 ، " باب القثاء " ، ( ص 866 ، س 14 و 15 ) قائلا بعد الحديثين : " بيان - في تهذيب
الأسماء : " القثاء ( بكسر القاف وضمها ) ممدودا من الثمار المعروفة ، وفى المغرب أن الخيار مرادف
للقثاء وهو الذي صرح به الجوهري ويظهر من بعض الأطباء أن القثاء هو الطويل المعوج والقثد والخيار
هو القصير المعروف " بادرنگ " في لغة العجم " أقول : بيانه طويل فمن أراده فليطلبه من هناك .
2 - تقدم آنفا تحت رقم 1 .
3 - ج 16 ، " باب السواك " ( ص 23 ، س 36 و 30 و 31 ) وج 14 ، " باب الخلال " ،
( ص 901 ، س 16 ) وأيضا - ج 14 ، " باب الخلال " ، ( ص 901 ، س 16 ) لك الأولين فقط وأيضا -
لكن الثالث فقط ج 18 ، كتاب الطهارة ، " باب سنن الوضوء " ، ( ص 82 ، س 5 ) .
4 - تقدم آنفا تحت رقم 3 .
5 - لم أجده في مظانه من البحار ولعله سقط اشتباها لتشابه الرابع والخامس .
6 - تقدم آنفا تحت رقم 3 .
7 - تقدم آنفا تحت رقم 3 .