فأصاب الناس الرعاف ، وكان الرجل إذا رعف يومين مات فرجعت إلى المنزل ، فإذا
سيف أخي رعف رعافا شديدا ، فدخلت على أبى عبد الله ( ع ) فقال : يا زياد أطعم سيفا
التفاح ، فرجعت فأطعمته إياه فبرئ ( 1 ) .
897 - عنه ، عن أبي يوسف ، عن القندي ، قال : أصاب الناس وباء ونحن بمكة ،
فأصابني فكتبت إلى أبى الحسن ( ع ) فكتب إلى : " كل التفاح " فأكلته فعوفيت ( 2 ) .
898 - عنه ، عن بكر بن صالح ، عن الجعفري ، قال : سمعت أبا الحسن الأول ( ع )
يقول : التفاح شفاء من خصال ، من السم ، والسحر ، واللمم يعرض من أهل الأرض ، والبلغم
الغالب ، وليس شئ أسرع منفعة منه ( 3 ) .
899 - عنه ، عن بعض أصحابنا ، عن الأصم ، عن شعيب العقرقوفي ، عن أبي بصير ،
ورواه القاسم بن يحيى ، عن جده الحسن بن راشد ، عن أبي عبد الله ( ع ) قال : قال علي ( ع ) :
التفاح يصوح المعدة ( 4 ) .
900 - عنه ، عن أبيه ، عن محمد بن سنان ، عن إسماعيل بن جابر قال : سمعت
أبا عبد الله ( ع ) يقول : التفاح نضوح المعدة ( 5 ) .
116 - باب الكمثرى
901 - عنه ، عن القاسم بن يحيى ، عن جده الحسن بن راشد ، عن أبي بصير ، عن أبي -
عبد الله ( ع ) قال : كلوا الكمثرى فإنه يجلو القلب ، ويسكن أوجاع الجوف بإذن الله تعالى ( 6 ) .
117 - باب التين
902 - عنه ، عن بعض أصحابنا ، عن رجل سماه ، عن أبي حمزة الثمالي ، عن أبي -
جعفر ( ع ) قال : لما خرج ملك القبط يريد هدم بيت المقدس اجتمع الناس إلى حزقيل
النبي ( ع ) فشكوا ذلك إليه ، فقال لعلى أناجي ربى الليلة فلما جنه الليل ناجى ربه ،
هامش
1 - ج 14 ، " باب التفاح والسفرجل والكمثرى " ، ( ص 849 ، س 34 و 36 و 37 وص
850 ، س 2 و 4 و 5 ) قائلا بعد الحديث الثاني ( لكن في باب معالجة الوباء ، ص 534 ، س 8 ) : " توضيح -
قال في القاموس : " الوبأ ( محركة ) = الطاعون أو كل مرض عام والجمع أوباء ويمد ، وبئت الأرض
( كفرح ) تبيأ وتوبأ وبئأ " . وبعد الحديث الثالث : " بيان - " واللمم يعرض " أي جنون ، أو إصابة من الجن ،
في القاموس " اللمم ( محركة = الجنون ، وصغار الذنوب ، وأصابته من الجن لمة أي مس أو قليل " .
2 - تقدم آنفا تحت رقم 1 .
3 - تقدم آنفا تحت رقم 1 .
4 - تقدم آنفا تحت رقم 1 .
5 - تقدم آنفا تحت رقم 1 .
6 - تقدم آنفا تحت رقم 1 .