فأقلعت عنهم ( 1 ) .
894 - عنه ، عن محمد بن جمهور ، عن الحسن بن مثنى ، عن سليمان بن درستويه
الواسطي ، قال : وجهني المفضل بن عمر بحوائج إلى أبى عبد الله ( ع ) فإذا قدامه تفاح
أخضر ، فقلت له : جعلت فداك ما هذا ؟ - فقال : يا سليمان إني وعكت البارحة ، فبعثت إلى هذا
لآكله استطفئ به الحرارة ويبرد الجوف ، ويذهب بالحمى . ورواه أبو الخزرج ، عن سليمان ( 2 ) .
895 - عنه ، عن عبد الله بن حماد ويعقوب بن يزيد ، عن القندي ، قال : أصاب الناس وباء
ونحن بمكة ، فأصابني ، فكتبت إليه فقال : فكتب إلى : " كل التفاح " فأكلته فعوفيت ( 3 ) .
896 - عنه ، عن أبي يوسف ، عن القندي ، قال : دخلت المدينة ومعي أخي سيف ،
هامش
1 - ج 14 ، " باب التفاح والسفرجل والكمثرى " ، ( ص 849 ، س 21 و 28 و 33 ) قائلا
بعد الحديث الأول " توضيح - في الكافي عن " عبيد الله الدهقان " مكان " ابن سنان " وهو الصواب
وفيه " إلى أبى عبد الله ( ع ) بلطف " وهو بضم اللام وفتح الطاء جمع لطفة بالضم بمعنى الهدية
كما ذكره الفيروزآبادي وقيل : بضم اللام وسكون الطاء أي لطلب لطف وبر وإحسان والأول
أظهر " فوالله إن صبرت " إن بالكسر نافية ، وفى الكافي " فقال لي ( ع ) " كأنه " الخ أي
قال ذلك على وجه الاستيناس واللطف كأنه كان مصاحبا لي قديما ، أو كان هذا القول على هذا
الوجه وحكاية أحواله لي مع أنى لم أكن رأيته وهذا مع شرافته ورفعته مما يدل على غاية تواضعه وحسن
معاشرته مع مواليه . " فأتيت به " على بناء المجهول . وفى الكافي بعد ذلك " فأكلته " وقوله :
" فقدمت " كلام الراوي . وفى الكافي " فأقلعت الحمى عنهم " وهو الظاهر " وبعد الحديث
الثاني : " بيان - " بحوائج " أي بأشياء كان ( ع ) احتاج إليها فطلبها منه وكان ( ع ) يرجع إلى
المفضل بأشباه ذلك كما يفهم من أخبار أخر . " إني وعكت " على بناء المفعول ، قال في النهاية :
" الوعك هو الحمى وقيل ألمها وقد وعكه المرض وعكا فهو وعك وموعك . " فبعثت إلى هذا
أي طلبته من بعض النواحي ، " أستطفئ " جملة استينافية بيانية ، وكأن الواقعة المذكورة في هذا الخبر
غير ما ذكر في الخبر السابق لاختلاف الراوي وإن كان يوهم تشابههما اتحادهما وعروض تصحيف في
أحدهما " وأقول : أورد ( ره ) الحديثين الأولين في باب علاج الحمى واليرقان وكثرة الدم أيضا ( ج 14
ص 509 س 24 و 32 ) مع إيراد شئ من البيان المذكور هنا بعد الحديث وزاد عليه هناك ما لفظه :
" واعلم أن أكثر الأطباء يزعمون أن التفاح بأنواعه مضر للحمى مهيج لها وقد ألفيت أهل المدينة زادها
الله شرفا يستشفون في حمياتهم الحارة بأكل التفاح الحامض وصب الماء البارد عليهم في الصيف
ويذكرون أنهم ينتفعون بها ، وأحكام البلاد في أمثال ذلك مختلفة جدا " وقال أيضا هناك ( ص 510
س 6 ) في شرح حديث ( وهو وقال محمد بن مسلم : سمعت أبا عبد الله ( ع ) يقول : ما وجدنا للحمى مثل
الماء البارد والدعاء ) : " بيان - الاستشفاء بصب الماء البارد على البدن وترطيب هواء الموضع
الذي فيه المريض برش الماء على الأرض والجدار والحشائش والرياحين وغير ذلك مما ذكره
الأطباء في الحميات الحارة والمحرقة " .
2 - تقدم آنفا تحت رقم 1 .
3 - تقدم آنفا تحت رقم 1 .