115 - باب التفاح
889 - عنه ، قال : وقال أبو عبد الله ( ع ) : التفاح يفرج المعدة ، وقال : كل التفاح
فإنه يطفئ الحرارة ، ويبرد الجوف ، ويذهب بالحمى . وفى حديث آخر يذهب بالوباء ( 1 ) .
890 - عنه ، عن أبي يوسف ، عن القندي ، عن المفضل بن عمر ، عن أبي عبد الله ( ع )
قال : ذكر له الحمى فقال : إنا أهل بيت لا نتداوى إلى بإفاضة الماء البارد يصب
علينا ، وأكل التفاح ( 2 ) .
891 - عنه ، عن أبيه ، عن يونس ، عمن ذكره ، عن أبي عبد الله ( ع ) قال : لو يعلم -
الناس ما في التفاح ، ما داووا مرضاهم إلا به ( 3 ) .
892 - عنه ، عن بعضهم ، عن أبي عبد الله ( ع ) قال : أطعموا محموميكم التفاح ، فما
من شئ أنفع من التفاح ( 4 ) .
893 - عنه ، عن محمد بن علي الهمداني ، عن عبد الله بن سنان ، عن درست بن أبي -
منصور الواسطي ، قال : بعثني المفضل بن عمر إلى أبى عبد الله ( ع ) فدخلت عليه في يوم
صائف وقدامه طبق فيه تفاح أخضر فوالله إن صبرت أن قلت له : جعلت فداك أتأكل هذا
والناس يكرهونه ؟ - فقال ( ع ) كأنه لم يزل يعرفني : إني وعكت في ليلتي هذه ، فبعثت فأتيت
به ، وهذا يقطع الحمى ، ويسكن الحرارة ، فقدمت فأصبت أهلي محمومين ، فأطعمتهم
هامش
1 - ج 14 ، " باب التفاح والسفرجل والكمثرى " ، ( ص 849 ، س 16 و 18 و 19 و 20 ) .
وأيضا جميعها " باب علاج الحمى واليرقان " ( ص 509 ، س 20 و 21 و 23 و 22 ) قائلا بعد الأول :
" بيان - يفرج المعدة ، كذا في أكثر النسخ ، وليس له معنى يناسب المقام إلا أن يكون من الشق كناية
عن توسيعها وحصول شهورة الطعام ، وفى بعض النسخ " يصوح " ( بالصاد والحاء المهملتين واو بينهما )
أي يخفف ، وفى بعضها " نضوح " كما مر وهو أظهر " وأقول : يشير بقوله " كما مر " إلى ما ذكره
قبيل ذلك في ذيل حديث نقله من الخصال وهو يشتمل على تلك اللفظة وعبارته هناك هكذا : " توضيح
" نضوح للمعدة " أي يطيبها ، أو يغسلها وينظفها ، ويؤيد الأول ما سيأتي ، وقال في النهاية : " النضوح
بالفتح ضرب من الطيب تفوح رائحته " ثم قال : " وقد يرد النضح بمعنى الغسل والإزالة ومنه الحديث
" ونضح الدم عن جبينه " ، وفى بعض نسخ المكارم ( بالجيم ) من النضج بمعنى الطبخ وهو تصحيف "
أقول : قوله " ما سيأتي " إشارة إلى هذا الحديث الذي نحن بصدد بيانه هنا . وبعد الحديث الثاني ، :
" بيان - وفى النهاية " الوبا ( بالقصر والمد والهمز ) = الطاعون والمرض العام " .
2 - تقدم آنفا تحت رقم 1 .
3 - تقدم آنفا تحت رقم 1 .
4 - تقدم آنفا تحت رقم 1 .