الهاشمي ، عن إبراهيم بن علي الرافعي ، عن أبي عبد الله ( ع ) قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله :
الكمأة من نبت الجنة ، وماؤها نافع من وجع العين ( 1 ) .
761 - عنه ، عن محمد بن علي ، عن محمد بن الفضيل ، عن عبد الرحمان بن زيد بن
أسلم ، عن أبي عبد الله ( ع ) قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : الكمأة من المن ، والمن من الجنة ،
وماؤها شفاء للعين ( 2 ) .
762 - عنه ، عن علي بن الحكم ، عن أبان بن عثمان ، عن أبي بصير ، عن فاطمة
بنت على ، عن أمامة بنت أبي العاص بن الربيع ، وأمها زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وآله قالت : أتاني
أمير المؤمنين ( ع ) في شهر رمضان ، فأتى بعشاء وتمر وكمأة فأكل وكان يحب الكمأة ( 3 ) .
109 - ( أبواب الفواكه ) باب .
763 - عنه ، عن أبيه ، عن أحمد بن سليمان الكوفي ، عن أحمد بن يحيى الطحان ،
عمن حدثه ، عن أبي عبد الله ( ع ) قال : خمس من فاكهة الجنة في الدنيا ، الرمان الملاسي ،
والتفاح الشعشعاني ، والسفرجل ، والعنب ، والرطب المشان ( 4 ) .
764 - عنه ، عن النهيكي ، عن منصور بن يونس قال : سمعت أبا الحسن موسى ( ع )
قال : ثلاثة لا تضر ، العنب الرازقي ، وقصب السكر والتفاح ( 5 ) .
هامش
1 - ج 14 ، " باب الكمأة " ، ( ص 861 ، س 35 و 36 و 37 ) قائلا بعد الحديث الآخر :
" تكملة - الكمؤ بالفتح معروف قال الجوهري : " الكمأة واحدها كمؤ على غير قياس " موردا بعده
كلاما طويلا نقلا عن الأطباء في خواصه وأصنافه وغير ذلك فمن أراده فليطلبه من هناك .
2 - تقدم آنفا تحت رقم 1 .
3 - تقدم آنفا تحت رقم 1 .
4 - ج 14 ، " باب الفواكه وعدد ألوانها " ( ص 838 ، س 30 وص 837 ، س 33 ) وفيه بدل " الشعشعاني "
" الأصفهاني " قائلا بعد الأول : " مجالس ابن الشيخ عن أبيه ، عن هلال بن محمد الحفار ، عن إسماعيل
بن علي الدعبلي ، عن أبيه ، عن الرضا ، عن آبائه ، عن أمير المؤمنين ( ع ) أنه قال : أربعة نزلت من
الجنة ، العنب الرازقي ، والرطب المشان ، والرمان الأملسي ، والتفاح الشعشعاني ( يعنى الشامي ) ، وفى
خبر آخر يعنى السفرجل " توضيح - رواه الكليني عن العدة عن البرقي وفى بعض نسخة " الأمليسي "
مكان " الملاسي " وهو أظهر ، قال في القاموس : " الأمليس ( وبهاء ) = الفلاء ليس بها نبات
والرمان الأمليسي كأنه منسوب إليه " ( انتهى ) والمعروف عندنا " الملس " وهو مالا حجم له ،
وبه فسر الامليسي في بحر الجوهر ، وفى بعض النسخ موضع " الأصفهاني " : " الشفان " ولم أجد
له معنى مناسبا ، قال في القاموس : " غداة ذات شفان = ذات برد وريح ، وفى أكثر نسخ الكافي
" الشيسقان " ولم أجده في اللغة ، وفى بعضها " الشيقان " وفى القاموس : " الشيقان ( بالكسر )
جبلان أو موضع قريب المدينة " وأقول : لو كان بالإضافة كان له وجه ، والشعشعاني =
الطويل وكأنه أصح النسخ ، فتفسير الشيخ إياه بالشامي كأنه لكون تفاحهم كذلك ، وفى الاصبهان
أيضا تفاح صغير طويل هو أطيب هذا النوع وأنفعه ، وفى الكافي : " والعنب الرازقي " وفى القاموس
" الرازقي = الضعيف ، والعنب الملاحي " وقال : " الملاحي ( كغرابي ، وقد يشدد ) = عنب
أبيض طويل " وقال : " الموشان ( بالضم وكغراب وككتاب من أطيب الرطب " .
5 - تقدم آنفا تحت رقم 4 .