غير لك فإنما هو من الأشياء ( 1 ) .
770 - عنه ، عن أبيه ، عن حماد بن عيسى ، عن ربعي ، عن فضيل ، عن أبي جعفر ( ع )
قال : أنزل الله العجوة والعتيق من السماء ، قلت : وما العتيق ؟ - قال : الفحل ( 2 ) .
771 - عنه ، عن أبيه ، عمن ذكره ، عن محمد الحلبي ، عن أبي عبد الله ( ع ) قال :
إن آدم ( ع ) نزل بالعجوة والعتيق الفحل ، فكان من العجوة العذوق كلها ، والتمر كله
كان من العجوة ( 3 ) .
772 - عنه ، عن أبيه ، عن ابن المغيرة ، وابن سنان ، عن طلحة بن زيد ، عن أبي -
عبد الله ( ع ) قال : كل التمور تنبت في مستنقع الماء إلا العجوة ، فإنها نزل بعلها
من الجنة ( 4 ) .
773 - عنه ، عن محمد بن علي ، عن عبد الرحمان بن محمد الأسدي ، عن سالم بن
مكرم ، عن أبي عبد الله ( ع ) قال : العجوة هي أم التمر وهي التي أنزل بها آدم من الجنة ( 5 ) .
هامش
1 - ج 14 ، " باب التمر وفضله وأنواعه " ، ( ص 840 ، س 11 وص 843 ،
س 7 و 13 وص 840 ، س 14 و 16 ) قائلا بعد الحديث الأول : " بيان - " فما خلص " أي نبت من
غير غصن نم أغصانه بغير واسطة ، أو بها ، أو بوسائط ، أو شابهها مشابهة تامة ، " وما كان غير
ذلك " على الوجهين . " فإنما هو من الأشياء " أي من غيرها من أنواع التمور : وفى الكافي
" من الأشباه " أي يشبهها وليست هي ، ويحتمل أن يكون بالياء المثناة والهاء جمع شية أي
الألوان المختلفة " . وبعد الحديث الثاني : " تبيين - قيل : " قد يتراءى كونه الفنيق ( بالفاء والنون "
قال في النهاية : " في حديث عمير بن أقصى ذكر الفنيق وهو الفحل المكرم من الإبل الذي لا يركب
ولا يهان لكرامته عليهم وقال الجوهري : " الفنيق = الفحل المكرم ، وقال أبو زيد : هو اسم
من أسمائه " ( انتهى ) وقال في القاموس : " الفنيق ( كأمير ) = الفحل المكرم لا يؤذى لكرامته
على أهله ولا يركب " وأما العتيق فقد قال في القاموس : " العتيق فحل من النخل لا تنفض نخلته ،
والماء ، والطلاء ، والخمر ، والتمر علم له ، واللبن ، والخيار من كل شئ " وفى الصحاح " العتيق
الكريم من كل شئ ، والخيار من كل شئ ، التمر ، والماء ، والبازي ، والشحم " ( انتهى ) وأقول :
نسخ الكافي والمحاسن وغيرهما متفقة على العتيق ( بالعين المهملة والتاء ) وهو أصوب وأظهر
من الفنيق ، والمعنى أنه نزل لحدوث التمر في الأرض عتيق مكان الفحل وعجوة مكان الأنثى
لاحتياجه إليهما كما عرفت ، وقد مر وسيأتي ما يؤيده " وبعد الحديث الثالث : " بيان - في القاموس
" العذق = النخلة بحملها ، و ( بالكسر ) = القنو منها وكل غصن له شعب " . وبعد الحديث الرابع بعد نقل
مثله من العلل ( ص 839 ، س 34 ) : " بيان - كأنه المعنى أن العجوة لا تنبت من النواة ، وإذا نبتت
منها لا تكون عجوة ، وإنما تكون عجوة إذا نبتت من بعض عذوقها " . وبعد الحديث الخامس :
" بيان - في الكافي " هي أم التمر ، وهي التي أنزلها الله تعالى الآدم من الجنة " .
2 - تقدم آنفا تحت رقم 1 .
3 - تقدم آنفا تحت رقم 1 .
4 - تقدم آنفا تحت رقم 1 .
5 - تقدم آنفا تحت رقم 1 .