756 - عنه ، عن السياري ، عن موسى بن هارون ، عن أبي الحسن الرضا ( ع ) قال :
الباذنجان عند جذاذ النحل لا داء فيه ( 1 ) .
757 - عنه ، عن عبد الله بن علي بن عامر ، عن إبراهيم بن الفضل ، عن جعفر بن
يحيى ، عن أبي عبد الله ( ع ) قال : كلوا الباذنجان ، فإنه يذهب الداء ، ولا داء له ( 2 )
858 - عنه ، عن السياري ، عن القاسم بن عبد الرحمان الهاشمي ، عمن أخبره ، عن أبي
عبد الله ( ع ) قال : كلوا الباذنجان فإنه جيد للمرة السوداء ( 3 )
759 - عنه ، عن السياري ، عن بعض البغداديين أن أبا الحسن الثالث ( ع ) قال
لبعض قهارمته : استكثر لنا من الباذنجان فإنه حار في وقت الحرارة ، وبارد في وقت
البرودة ، معتدل في الأوقات كلها ، جيد على كل حال ( 4 ) .
108 - باب الكمأة
760 - عنه ، عن النوفلي ، عن عيسى بن عبد الله الهاشمي ، عن إبراهيم بن عبد الله
هامش
1 - ج 14 ، " باب الباذنجان " ، ( ص 859 ، س 32 و 33 و 34 ) . قائلا بعد الحديث
الآخر : " بيان - لا يبعد أن تكون هذه الخواص لنوع يكون معتدلا في الكيفيات المتقدمة ، فانا
قد أكلناه في المدينة الطيبة والحجاز وكان في غاية اللطافة والاعتدال ولم نجد فيه حراقة ،
فمثل هذا لا يبعد أن تكون فيه حرارة ولا تكون مولدة للسوداء ، ولذا قال ( ع ) : " معتدل في الأوقات
كلها " وكونه حارا في وقت الحرارة يحتمل وجهين ، الأول أن يكون المعنى كون البدن
محتاجا إلى الحرارة أو البرودة وحينئذ وجه صحة ما ذكره ( ع ) أن المعتدل يفعل البرودة في -
المحرورين والحرارة في المبرودين . الثاني أن يكون المراد كون الهواء حارا أو باردا فوجهه
أن المتولد في الهواء الحار يكون حارا وفى الهواء البارد يكون باردا كما مر ، وقد يقال :
يمكن أن يكون نفعه ودفع مضاره لموافقة قول الأئمة ( ع ) فيكون ذكر هذه الأمور لامتحان إيمان
الناس وتصديقهم لأئمتهم ، ومع العمل بها يدفع الله ضررها عنهم بقدرته ، كما ترى جماعة من المؤمنين
المخلصين يعملون بما يروى من عملهم وينتفعون به ، وإذا عمل غيرهم على وجه الانكار أو التجربة
ربما يتضرر به " أقول : القهارمة جمع القهرمان وهو الوكيل ، أو أمين الدخل والخرج
2 - تقدم آنفا تحت رقم 1 .
3 - تقدم آنفا تحت رقم 1 .
4 - تقدم آنفا تحت رقم 1 .