106 - باب الشلجم وهو اللفت
751 - عنه ، عن عبد العزيز بن المهتدى ، رفعه قال : ما من أحد إلا وفيه عرق
من الجذام ، وإن الشلجم يذيبه . وفى حديث آخر ، قال : قال أبو عبد الله ( ع ) : ما من أحد
إلا وفيه عرق من الجذام فكلوا الشلجم في زمانه يذهب به عنكم . وفى حديث آخر :
ما من أحد إلا وبه عرق من الجذام . وإن اللفت وهو الشلجم يذيبه ، فكلوه في زمانه
يذهب عنكم كل داء ( 1 )
752 - عنه ، عن محمد بن أورمة ، عن بعض أصحابه ، رفعه قال : ما من خلق إلا وفيه
عرق من الجذام ، فأذيبوه بالشلجم . عنه ، عن أبي يوسف ، عن يحيى بن المبارك ، عن
عبد الله بن جبلة ، عن علي بن أبي حمزة مثله ( 2 ) .
753 - عنه ، عن الحسن بن الحسين ، عن محمد بن سنان ، عمن ذكره ، عن أبي عبد الله ( ع )
قال : عليكم بالشلجم ، فكلوه وأديموا أكله ، واكتموه إلا عن أهله ، فإنه ما من أحد
إلا وبه عرق الجذام ، فأذيبوه بأكله ( 3 ) .
754 - عنه ، عن السياري عن العبيدي ، عن علي بن المسيب ، قال : أخبرني زياد بن
بلال ، عن أبي عبد الله ( ع ) قال : ليس أحد إلا وبه عرق من الجذام ، فأذيبوه بالشلجم ( 4 )
107 - باب الباذنجان
755 - عنه ، عن بعض أصحابنا ، قال : قال أبو عبد الله ( ع ) ، إذا أدرك الرطب ونضج
ذهب ضرر الباذنجان ( 5 ) .
هامش
1 - ج 18 ، " باب الشلجم " ، ( ص 859 ، س 17 و 19 و 20 و 22 ) قائلا بعدها
( وبعد حديث آخر نقله من الكافي ) : " تبيين - قال الفيروزآبادي : " اللفت ( بالكسر ) = السلجم "
وقال : " السلجم ( كجعفر ) = نبت معروف ، ولا تقل : ثلجم وشجلم ، أو لغية " ( انتهى ) وكأن عرق
الجذام كناية عن السوداء إذ بغلبتها وفسادها يحدث الجذام ، وطبع السلجم لكونه حارا في
آخر الثانية رطبا في الأولى يخالف طبعها فهو يمنع طغيانها " أقول : للشين في لفظ " شلجم "
أيضا وجه قوى أشار إليه الزبيدي في تاج العروس ، فراجع إن شئت ،
2 - تقدم آنفا تحت رقم 1 .
3 - تقدم آنفا تحت رقم 1 .
4 - تقدم آنفا تحت رقم 1 .
5 - ج 14 ، " باب الباذنجان " ، ( ص 849 ، س 26 ) قائلا بعده : " بيان - دفع ضرر الباذنجان
في هذا الوقت إما بسبب أن الثمار المصلحة له كثيرة ، وأكلها يذهب ضرره ، أو باعتبار أن الهواء
فيه هذا الوقت يميل إلى الاعتدال والبرد فلا يضر ، أو بسبب اعتدال الهواء ما يتولد فيه يكون أقل
ضررا ، واختلف الأطباء في طبعه فقيل : بارد ، وقيل : حار يابس في الثانية ، وهو أصح عند ابن سينا
ومن تبعه ، قالوا : وهو مركب من جوهر أرضى بارد ، به يكون قابضا ، ومن جوهر أرضى حار ، به يكون
مرا ، ومن جوهر مائي ، به يكون تفها ، ومن جوهر ناري شديد الحرارة ، به يكون حريقا ،
ويختلف طبعه بحسب غلبة هذه الطعوم ولذلك اختلف في مزاجه ، وقالوا يولد السوداء والسدد والجرب
السوداوي ، والسرطان ، والورم الصلب ، والجذام ، وفسد اللون ، ويسوده ويصفره ويبثر الفم " .