الأول يقطع الكراث بأصوله فيغسله بالماء فيأكله ( 1 ) .
691 - عنه ، عن أبيه ، عن وهب بن وهب ، عن جعفر بن محمد ، عن آبائه ( ع )
قال : ذكر البقول عند رسول الله صلى الله عليه وآله فقال : سنام البقول ورأسها الكراث ، وفضله على
البقول كفضل الخبز على سائر الأشياء ، وفيه بركة ، وهي بقلتي وبقلة الأنبياء قبلي ، وأنا
أحبه وآكله ، وكأني أنظر إلى نباته في الجنة يبرق ورقه خضرة وحسنا ( 2 ) .
692 - عنه ، عن إبراهيم بن عقبة الخزاعي ، عن يحيى بن سليمان ، قال : رأيت أبا الحسن
الرضا ( ع ) بخراسان في روضة وهو يأكل الكراث ، فقلت له : جعلت فداك ، إن الناس يروون
أن الهندبا يقطر عليه كل يوم قطرة من الجنة ، فقال : إن كان الهندبا يقطر عليه قطرة من
الجنة ، فإن الكراث منغمس في الماء في الجنة ، قلت : فإنه يسمد ، فقال : لا يعلق به شئ ( 3 ) .
693 - عنه ، عن بعض أصحابنا ، عن حنان بن سدير ، قال : كنت مع أبي عبد الله ( ع )
على المائدة ، فملت على الهندبا ، فقال لي : يا حنان لم لا تأكل الكراث ؟ - فقلت : لما جاء
عنكم من الرواية في الهندبا ، قال : وما الذي جاء عنا فيه ؟ - قال : قلت : إنه يقطر عليه
قطرات من الجنة في كل يوم ، قال : فقال لي : فعلى الكراث إذا سبع ، قلت : فكيف آكله ؟ -
قال : اقطع أصوله ، واقذف رؤوسه ( 4 ) .
90 - باب الباذروج
694 - عنه ، عن علي بن حسان ، عمن حدثه ، عن السكوني ، عن أبي عبد الله ( ع )
قال : كأني أنظر إلى نبات الباذروج في الجنة ، قال : قلت له : الهندبا ؟ - قال : لا ، بل الباذروج ( 5 ) .
695 - عنه ، عن محمد بن علي ، عن عيسى بن عبد الله العلوي ، عن أبيه ، عن جده ، عن علي ( ع )
قال : نظر رسول الله ( ع ) إلى الباذروج ، فقال : هذا الحوك كأني أنظر إلى منبته في الجنة ( 6 ) .
696 - عنه ، عن محمد بن علي ، عن عمرو بن عثمان ، عن أحمد بن زكريا الكسائي
هامش
1 - ج 14 ، " باب الكراث " ، ( ص 856 ، س 13 و 14 و 16 و 19 ) قائلا بعد الحديث
الثاني : " بيان - في القاموس برق الشئ برقا وبريقا وبرقانا = تحسنت وتزينت " .
2 - تقدم آنفا تحت رقم 1 .
3 - تقدم آنفا تحت رقم 1 .
4 - تقدم آنفا تحت رقم 1 .
5 - ج 14 ، " باب الباذروج " ( ص 857 ، س 35 و 37 ) قائلا بعد الحديث الثاني : " بيان
قال في القاموس : الحوك = الباذروج والبقلة الحمقاء " . وقال : " الباذروج ( بفتح الذال ) بقلة معروفة
تقوى القلب جدا وتقبض إلا أن تصادف فضلة فتسهل " والمشهور أنه الريحان الجبلي وشبيه بالريحان
البستاني إلا أن ورقه أعرض ، وقالوا : حرارته قريب من الدرجة الثانية وبيسه في الدرجة الأولى " .
6 - تقدم آنفا تحت رقم 5 .