عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ( ع ) قال : قال أمير المؤمنين ( ع ) : لحوم البقر داء ، عنه
عن النوفلي ، عن السكوني باسناده عن أبي عبد الله ( ع ) مثله ( 1 ) .
422 - عنه عن أبي أيوب المدايني ، عن ابن أبي عمير أو غيره ، عن اللقافي
أن أبا الحسن ( ع ) كان يبعث إليه وهو بمكة يشترى له لحم البقر فيقدده ( 2 ) .
423 - عنه ، عن ابن فضال ، عن عبد الصمد ، عن عطية أخي أبى العرام قال : قلت
لأبي جعفر ( ع ) : إن أصحاب المغيرة ينهونني عن أكل القديد الذي لم تمسه النار ، قال :
لا بأس بأكله ( 3 ) .
424 - عنه ، عن بعض أصحابنا ، رفعه قال : قال أبو عبد الله ( ع ) : شيئان صالحان
لم يدخلا جوفا قط فاسدا إلا أصلحاه ، وشيئان فاسدان لم يدخلا جوفا قط صالحا إلا أفسداه ،
فالصالحان الرمان والماء الفاتر ، والفاسدان الجبن والقديد الغاب ( 4 ) .
425 - وروى عن أبي عبد الله ( ع ) قال : ثلاث يهدمن البدن وربما قتلن ، أكل القديد
الغاب ، ودخول الحمام على البطنة ، ونكاح العجائز ، وزاد فيه أبو إسحاق النهاوندي
" وغشيان النساء على الامتلاء " ( 5 ) .
426 - عنه ، عن بعض أصحابنا ، رفعه قال : قال أبو عبد الله ( ع ) : ثلاث لا يؤكلن
ويسمن ، وثلاث يؤكلن ويهزلن ، واثنان ينفعان من كل شئ ولا يضران من شئ ،
واثنان يضران من كل شئ ولا ينفعان من شئ ، فاللواتي يؤكلن ويسمن ، استشعار
الكتان ، والطيب والنورة ، واللواتي يؤكلن ويهزلن ، اللحم اليابس ، والجبن والطلع .
هامش
1 - ج 14 ، " باب فضل اللحم والشحم " ، ( ص 825 ، س 30 و 31
و 34 و 35 و 826 ، س 1 ) قائلا بعد الحديث الثاني : بيان في القاموس القديد = اللحم
المشرز المقدد ، أو ما قطع منه طوالا وتقدد = يبس " ( انتهى ) وكأنه كان لدواء ومصلحة ، أو كان
نوعا من القديد لا يكره ، أو الكراهة مخصوصة بما إذا أكل من غير طبخ ، وروى الكليني مرفوعا
إلى أبى عبد الله ( ع ) قال : قلت : " اللحم يقدد ويذر عليه الملح ويجفف في الظل فقال : لا بأس
بأكله فإن الملح قد غيره " . وبعد الحديث الرابع : " بيان - الفاتر = المعتدل بين الحرارة
والبرودة ، في القاموس " فتر يفتر ( كيضرب وينصر ) فتورا وفتارا = سكن بعد حدة ، وفتر الماء =
سكن حره ، فهو فاتر وفاتور " ( انتهى ) ويلوح منه أنه يعتبر في أن يكون الاعتدال بعد الحرارة ،
وفى النهاية غب اللحم وأغب فهو غاب ومغب إذا أنتن " .
2 - تقدم آنفا تحت رقم 1 .
3 - تقدم آنفا تحت رقم 1 .
4 - تقدم آنفا تحت رقم 1 .
5 - تقدم آنفا تحت رقم 1 .