آبائه ( ع ) قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : يا علي ، إن الوضوء قبل الطعام وبعده شفاء في الجسد ،
ويمن في الرزق ( 1 ) .
223 - عنه ، عن محمد بن علي ، عن محمد بن سنان ، عن الحسن بن محمد الحضرمي ،
عن أبي عبد الله ( ع ) قال : الوضوء قبل الطعام وبعده يذيبان الفقر ( 2 ) .
224 - عنه ، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر والقاسم بن محمد ، عن صفوان الجمال ،
عن أبي حمزة ، عن أبي جعفر ( ع ) قال : قال لي : يا با حمزة الوضوء قبل الطعام وبعده
يذيبان الفقر ، قلت : يا بن رسول الله صلى الله عليه وآله بأبي أنت وأمي كيف يذيبان ؟ - قال : يذهبان ( 3 )
225 - عنه ، عن بعض من رواه ، قال : قال أبو عبد الله ( ع ) : اغسلوا أيديكم قبل
الطعام وبعده ، فإنه ينفى الفقر ويزيد في العمر ( 4 ) .
226 - عنه ، عن علي بن الحكم ، عن سيف بن عميرة ، عن أبي بكر الحضرمي ،
قال : كان أبو عبد الله ( ع ) يدعو لنا بالطعام ، فلا يوضينا قبله ويأمر الخادم فيتوضأ
بعد الطعام ( 5 ) .
227 - عنه ، عن إبراهيم بن هاشم ، عن إبراهيم بن أبي محمود ، قال : أخبرني بعض
أصحابنا قال : ذكر للرضا ( ع ) الوضوء قبل الطعام فقال : ذلك شئ أحدثته الملوك ( 6 ) .
228 - عنه ، عن الفضل بن مبارك ، عن الفضل بن يونس ، قال : لما تغدى أبو الحسن
موسى ( ع ) عندي وجئ بالطشت بدئ به ، وكان في الصدر ، فقال : إبدأ بمن عن
يمينك ، فلما توضأ واحد وأراد الغلام أن يرفع الطشت ، فقال له أبو الحسن : أنزعها ( 7 )
هامش
1 - ج 14 ، " باب غسل اليد قبل الطعام وبعده وآدابه " ، ( ص 881 ،
س 24 و 25 و 26 و 28 و 29 و 30 و 33 ) قائلا بعد الحديث الثالث : " بيان - " الإذابة " = ضد -
الاجماد استعير هنا للاذهاب " . وقائلا بعد الحديث الخامس والسادس : " بيان - هذان الحديثان
غريبان وكأن مضمونهما ناظر إلى عدم استحباب غسل اليد قبل الطعام ، ويمكن حملهما على عدم
الوجوب ، أو على ما كان قريب العهد بالتوضى ، أو كانت يده نظيفة ، أو على التقية لما رواه في شرح
السنة عن يحيى بن سعيد قال كان سفيان الثوري يكره غسل اليد قبل الطعام وإن كان روى أيضا عن
سلمان قال : " قرأت في التوراة أن بركة الطعام الوضوء بعده فذكرت للنبي صلى الله عليه وآله وأخبرته بما
قرأت في التوراة فقال صلى الله عليه وآله : بركة الطعام الوضوء قبله والوضوء بعده " . وقائلا بعد الحديث السابع :
" بيان - " أن يرفع الطشت " أي ليصب ماؤها ويقال : انزع الاناء أي ملاها " أقول : بيانه ( ره ) هنا
طويل فمن أراده فليطلبه من البحار .
2 - تقدم آنفا تحت رقم 1 .
3 - تقدم آنفا تحت رقم 1 .
4 - تقدم آنفا تحت رقم 1 .
5 - تقدم آنفا تحت رقم 1 .
6 - تقدم آنفا تحت رقم 1 .
7 - تقدم آنفا تحت رقم 1 .