تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحاسن — صفحة 426

مساهمون:

ص٤٢٦
229 - عنه ، عن أبيه ، عن عثمان بن حماد ، عن عمرو بن ثابت ، عن أبي عبد الله ( ع ) قال : اغسلوا أيديكم في إناء واحد تحسن أخلاقكم ( 1 ) . 230 - عنه ، عن عثمان بن عيسى ، عن محمد بن عجلان ، عن أبي عبد الله ( ع ) قال : الوضوء قبل الطعام ، يبدأ صاحب البيت لئلا يحتشم أحد ، فإذا فرغ من الطعام بدأ بمن على يمينه ، وإذا رفع الطعام بدأ بمن على يسار صاحب المنزل ، ويكون آخر من يغسل يده صاحب المنزل ، لأنه أولى بالصبر على الغمر ، ويتمندل عند ذلك إن شاء . قال : ورواه ابن أبي محمود ( 2 ) . 231 - عنه ، عن عبد الرحمن بن أبي داود قال : تغدينا عند أبي عبد الله ( ع ) فأتى بالطشت فقال : أما أنتم يا معشر أهل الكوفة فلا تتوضؤون إلا واحدا واحدا ، وأما نحن فلا نرى بأسا أن نتوضأ جماعة . قال : فتوضأنا جميعا في طشت واحد ( 3 ) . 232 - عنه ، عن أبي الخزرج الحسين بن الزبرقان ، عن فضيل بن عثمان ، قال : سمعت أبا عبد الله ( ع ) يقول : اتخذوا في أشنانكم السعد ، فإنه يطيب الفم ويزيد في الجماع ( 4 ) . 233 - عنه ، عن نوح بن شعيب ، عن نادر الخادم ، قال : كان أبو الحسن ( ع ) إذا توضأ بالأشنان أدخله في فيه فيطعم به ثم يرمى عنه ( 5 ) . 234 - عنه ، عن بعض من رواه ، عمن شهد أبا جعفر الثاني ( ع ) يوم قدم المدينة تغدى معه جماعة فلما غسل يديه من الغمر مسح بهما رأسه ووجهه قبل أن يمسحهما بالمنديل وقال : " اللهم اجعلني ممن لا يرهق وجهه قتر ولا ذلة " . قال : وفى حديث آخر يروى عن النبي صلى الله عليه وآله قال : قال : إذا اغتسلت يدك بعد الطعام فامسح وجهك وعينيك قبل
هامش
1 - ج 14 ، " باب غسل اليد قبل الطعام وبعده وآدابه " ، ( ص 882 ، س 7 و 8 و 12 ) قائلا بعد الحديث الثاني : " بيان - قال المحقق الأردبيلي ( ره ) : الظاهر أن المراد بصاحب المنزل هو صاحب الطعام وإن كان المنزل لغيره أولا يكون هناك منزل وبيت ، ويحتمل الحقيقة إذا كان صاحب الطعام غريبا ونزيلا في منزل الغير فتأمل ، في القاموس " الغمر " ( بالتحريك ) = زنخ اللحم وما يعلق باليد من دسمه غمر كفرح وهي غمرة " . 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1 . 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1 . 4 - لم أجده في البحار مروي عن هذا الكتاب . 5 - لم أجده في البحار مروي عن هذا الكتاب .
المحاسن — صفحة 426 | أحمد بن محمد بن خالد البرقي / السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث