112 - عنه ، عن أبي يوسف ، عن إسماعيل المدايني ، عن عبد الله بن بكير ، قال : أمر
أبو عبد الله ( ع ) بلحم فبرد له ، ثم أتى به ، فقال : " الحمد لله الذي جعلني أشتهيه " ثم قال :
النعمة في العافية أفضل من النعمة على القدرة ( 1 ) .
12 - باب الطعام السخن
113 - عنه ، عن بعضهم ، رفعه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله ، السخون بركة ( 2 ) .
114 - عنه ، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع ، عن جعفر بن محمد بن حكيم ،
عن مرازم ، قال : بعث إلينا أبو عبد الله ( ع ) بطعام سخن ، فقال : كلوا قبل أن يبرد فإنه أطيب ( 3 ) .
13 - باب الطعام الحار
115 - عنه ، عن ابن فضال ، عن ابن القداح ، عن أبي عبد الله ، عن أبيه ( ع ) قال :
أتى النبي صلى الله عليه وآله بطعام حار ، فقال : إن الله لم يطعمنا النار ، نحوه حتى يبرد ، فترك
حتى برد ( 4 ) .
116 - عنه ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن أبي عبد الله ، عن آبائه ( ع ) قال : إن
النبي صلى الله عليه وآله أتى بطعام حار جدا ، فقال : ما كان الله ليطعمنا النار ، أقروه حتى يمكن ،
فإنه طعام ممحوق ، للشيطان فيه نصيب ( 5 ) .
117 - عنه ، عن أبيه ، عن سليمان الجعفري ، عن أبي الحسن ( ع ) قال : الحار غير
ذي بركة وللشيطان فيه نصيب ( 6 ) .
118 - عنه ، عن القاسم بن يحيى ، عن جده الحسن بن راشد ، عن محمد بن مسلم ،
عن أبي عبد الله ( ع ) قال : قال أمير المؤمنين ( ع ) : أقروا الحار حتى يبرد ، فإن رسول الله
صلى الله عليه وآله قرب إليه طعام حار ، فقال : أقروه حتى يمكن ، ما كان الله ليطعمنا النار ، والبركة
هامش
1 - ج 14 ، " باب فضل اللحم والشحم " ، ( ص 824 ، س 36 ) وفيه بدل " في العافية " " على العافية " .
2 - ج 14 ، " باب النهى عن أكل الطعام الحار " ، ( ص 892 ، س 31 و 33
و 34 و 35 ) . قائلا بعد الحديث الأول : " بيان - كأن " السخون " جمع " السخن " بالضم وهو الحار
وهو محمول على الحرارة المعتدلة ، وما ورد في ذمه محمول على ما إذا كان شديد الحرارة ، ويحتمل
أن يكون المراد نوعا من المرق ، قال في القاموس : السخن بالضم الحار سخن مثلثة سخونة
وسخنة وسخنا بضمتين وسخانة وسخنا محركة و " السخون " = مرق يسخن " .
3 - تقدم آنفا تحت رقم 2 .
4 - تقدم آنفا تحت رقم 2 .
5 - تقدم آنفا تحت رقم 2 .
6 - تقدم آنفا تحت رقم 2 .