قال لي أبو عبد الله ( ع ) : عليك بالثريد ، فانى لم أجد شيئا أقوى لي منه ( 1 )
98 - عنه ، عن أبيه ، عن صفوان ، عن معاوية بن وهب ، عن أبي أسامة ، قال : دخلت
على أبى عبد الله ( ع ) وهو يأكل سكباج بلحم البقر ( 2 ) .
99 - عنه ، عن سعدان بن مسلم ، عن إسماعيل بن جابر ، قال : كنت عند أبي عبد الله
( ع ) فدعا بالمائدة فأتى بثريد ولحم ، فدعا بزيت فصبه على اللحم فأكلت معه ( 3 ) .
100 - عنه ، عن منصور بن العباس ، عن سليمان بن رشيد ، عن أبيه ، عن المفضل بن
عمر ، قال : أكلت عند أبي عبد الله ( ع ) فأتى بلون فقال : كل من هذا فأما أنا فما شئ أحب
إلى من الثريد ولوددت أن العقارجات حرمت ( 4 ) .
101 - عنه ، عن أبيه ، عن محمد بن يحيى الخزاز ، عن غياث بن إبراهيم ، عن
جعفر ( ع ) ، عن أبيه ( ع ) ، عن علي ( ع ) قال : لا تأكلوا من رأس الثريد وكلوا من جوانبها
فإن البركة في رأسها ( 5 ) .
9 - باب الهريسة
102 - عنه ، عن محمد بن عيسى اليقطيني ، عن عبيد الله بن عبد الله الدهقان ، عن
درست بن أبي منصور ، عن عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد الله ( ع ) قال : إن نبيا من الأنبياء
شكا إلى الله الضعف وقلة الجماع فأمره بأكل الهريسة ، قال : وفى حديث آخر يرفع إلى أبى -
عبد الله ( ع ) قال : قال : إن رسول الله صلى الله عليه وآله شكا إلى ربه وجع ظهره ، فأمره بأكل الحب
باللحم ( يعنى الهريسة ) ( 6 ) .
هامش
1 - ج 14 ، " باب الثريد والمرق والشورباجات وألوان الطعام " ، ( ص
829 ، س 24 و 25 و 27 و 28 و 31 ) قائلا بعد الحديث الثاني : " بيان - قال في جواهر اللغة " السكباج "
بالكسر هو الغذاء الذي فيه لحم وخل والأبازير الحارة والبقول المناسبة لكل مزاج " ( انتهى ) وقيل
معرب معناه مرق الخل " . وقائلا بعد الحديث الرابع : " بيان - في الكافي " بلون " أي من ألوان الطعام
المشتمل على الابازير المختلفة كما مر وفيه مكان " العقارجات " في بعض نسخه " ألفا شفارجات "
وفى بعضها " الفشفارجات " وقد عرفت معناه ، وفى بعضها " الاسفاناجات " وقيل : الاسفاناج = مرق
أبيض ليس فيه شئ من الحموضة " . أقول : قوله ( ره ) " وقد عرفت معناه " يريد به ما ذكره في تبيينه
للحديث الرابع من أحاديث الباب كما مر نقله ( انظر ص 302 ، س 25 ) .
2 - تقدم آنفا تحت رقم 1 .
3 - تقدم آنفا تحت رقم 1 .
4 - تقدم آنفا تحت رقم 1 .
5 - تقدم آنفا تحت رقم 1 .
6 - ج 14 ، " باب الهريسة والمثلثة وأشباههما " ، ( ص 830 ، س 19 ) .