125 - عنه ، عن محمد بن عيسى اليقطيني ، عن أبي محمد الأنصاري ، عن أبي -
الحسين الأحمسي ، عن أبي عبد الله ، عن آبائه ( ع ) قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : المؤمن عذب
يحب العذوبة ، والمؤمن حلو يحب الحلاوة ( 1 ) .
126 - عنه ، عن سهل بن زياد ، عن أحمد بن هارون بن موفق المدايني ، عن
أبيه ، قال : بعث إلى الماضي ( ع ) يوما فأكلنا عنده ، وأكثروا من الحلواء ، فقلت : ما
أكثر هذا الحلواء ! ! فقال : إنا وشيعتنا خلقنا من الحلاوة فنحن نحب الحلواء ( 2 ) .
127 - عنه ، عن ابن فضال ، عن يونس بن يعقوب ، عن عبد الأعلى قال : أكلت مع أبي
عبد الله ( ع ) فأتى بدجاجة محشوة خبيصا ففككناها فأكلناها ( 3 ) .
128 - عنه ، عن علي بن الحكم ، عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن أبي -
جعفر ( ع ) قال : من لم يرد الحلواء أراد الشراب ( 4 ) .
129 - عنه ، عن علي بن الحكم ، عن علي بن حمزة ، عن أبي الحسن ( ع ) قال :
إنا أهل بيت نحب الحلواء ومن لم يحب الحلواء منا أراد الشراب . وقال : إن بي لمواد ،
وأنا أحب الحلواء ( 5 ) .
130 - عنه ، عن ابن فضال ، عن يونس بن يعقوب ، عن أبي عبد الله ( ع ) قال : كنا
بالمدينة فأرسل إلينا اصنعوا لنا فالوذج وأقلوا فأرسلنا إليه في قصعة صغيرة ( 6 ) .
131 - عنه ، عن أبيه ، عن سعدان ، عن يوسف بن يعقوب قال : كان أبو عبد الله ( ع )
يعجبه الفالوذج وكان إذا أراده قال : " اتخذوا لنا وأقلوا " ( 7 ) .
هامش
1 - ج 14 ، " باب أنواع الحلاوات " ، ص 864 ، س 36 و 37 وص 865 ،
س 10 و 2 و 5 و 6 ) قائلا بعد الحديث الثالث : " توضيح - قال في القاموس : " خبصه يخبصه =
خلطه ومنه الخبيص المعمول من التمر والسمن " وفى بحر الجواهر : " الخبيص = حلواء يعمل بأن
يغلى من الشيرج رطل فيجعل فيه عند غليانه من الدقيق الحوارى رطلى ويغلى حتى تفوح رائحته ثم يلقى
عليه ثلاثة أرطال من السكر أو العسل أو الدبس ويطبخ بنار هادئة ويحرك بأسطام حتى يقذف الدهن
فيرجع " أقول : في بعض النسخ بدل " فككناها " " كفأناها " وبعد الحديث الخامس : " بيان - قوله ( ع )
" إن بي لمواد " المادة = الزيادة المتصلة وكأن المعنى ان لي أموالا أقدر على التكلف في الطعام وليس
منى إسرافا وأحب الحلواء واستعمله ، أو مواد من المرض يتوهم التضرر به ومع ذلك أحبه وفى بعض
النسخ " إن أبى لمواد " أي كان أبى موادا محبا له وكأنه تصحيف بل لا يبعد كون كليهما تصحيفا " . 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1 .
3 - تقدم آنفا تحت رقم 1 .
4 - تقدم آنفا تحت رقم 1 .
5 - تقدم آنفا تحت رقم 1 .
6 - تقدم آنفا تحت رقم 1 .
7 - تقدم آنفا تحت رقم 1 .