تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح الكرامة — صفحة 624

مساهمون:

ص٦٢٤
ولو شرط الترتيب أو التفضيل أو الاختصاص لزم .
شرح
« التحرير » : مَن كان مشهوراً بقرابته ( 1 ) . ومعناهما أنّ المعتبر في ذلك العرف ، فلو بعُد جدّاً بحيث لا يعدّ مثله قريباً لم يدخل وإن صدق عليه اسم الجدّ لغةً مثلاً . وقد استوفينا الكلام في ذلك في باب الميراث ( 2 ) وقلنا : إنّه إذا شكّ العرف التحق بالبعيد ، وبيّنّا أنّ الرحم هو القرابة كما هو نصّ « النهاية » الأثيرية ( 3 ) و « الصحاح ( 4 ) والقاموس ( 5 ) » وأنّ الرحم يصدق على البعيد المتناهي . وقد نهجوا يوم الشعب في قطع قريش رحم بني هاشم وإنّما تجتمع معهم في النظر من كنانة . وفي « الصحيفة الكاملة » وقطع رحم الكفر ( 6 ) . وتمام الكلام هناك ، وقد حرّرناه في موضعين من باب الوصايا ( 7 ) . وليعلم أنّه لو تجدّد له قرابة بعد الوقف دخل كما صرّح به في « التحرير 8 » وقد أسبغنا الكلام في باب الوصية 9 . قوله : ( ولو شرط الترتيب أو التفضيل أو الاختصاص لزم ) بغير
هامش
( 1 و 8 ) تحرير الأحكام : في شرائط الموقوف عليه ج 3 ص 311 . ( 2 ) يأتي في ج 8 ص النسخة الرحلية ص 6 . ( 3 ) النهاية لابن الأثير : ج 2 ص 210 « مادة رحم » . ( 4 ) الصحاح : ج 5 ص 1929 « مادة رحم » . ( 5 ) القاموس المحيط : ج 4 ص 118 « مادة الرحمة » . ( 6 ) لم نعثر في الصحيفة الكاملة - المراد بها الصحيفة السجّادية - على هذه العبارة بعينها وإنّما عثرنا في فصل الدعاء والثناء على النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) على قوله ( عليه السلام ) : وقطع في إحياء دينك رحمه ، انتهى ، راجع الصحيفة السجّادية الكاملة المطبوعة في الانتشارات الإسلامية ص 31 . نعم في إقبال الأعمال في فصل زيارة النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) : صلّ عليه كما وفى بعهدك وبلّغ رسالاتك وقاتل أهل الجحود على توحيدك وقطع رحم الكفر في إعزاز دينك . . . الخ . راجع الإقبال ج 3 ص 126 المطبوع في مركز الأبحاث والدراسات الإسلامية . ( 7 و 9 ) سيأتي في ص 413 - 414 .