والزيدية كلّ مَن قال بإمامة زيد بن عليّ .
والهاشميّون كلّ مَن انتسب إلى هاشم من ولد أبي طالب والحارث والعبّاس وأبي لهب .
شرح
قوله : ( والزيدية كلّ مَن قال بإمامة زيد بن علي ) كما هو خيرة المعظم ( 1 ) سواء كان الواقف إماميّاً أو غيره ، كما هو قضية إطلاقهم . وقال في « السرائر » : إذا كان الواقف إماميّاً لم يصحّ الوقف لعدم نية القربة ( 2 ) ، ويصحّ إذا كان زيديّاً .
[ فيما لو كان الوقف على هاشمي أو قبيلة ]
قوله : ( والهاشميّون كلّ مَن انتسب إلى هاشم من ولد أبي طالب والحارث والعبّاس وأبي لهب ) لأنّ قصيّ بن كلاب - واسمه زيد ويسمّى مجمعاً ، لأنّه جمع قبائل قريش وأنزلها مكّة - ولّد عبد مناف وعبد الدار وعبد العزّى . فأمّا عبد مناف واسمه المغيرة فقد ولّد هاشماً وعبد شمس والمطّلب ونوفلاً وأبا عمرو ، وأمّا هاشم بن عبد مناف فولّد عبد المطّلب وأسد وغيرهما ممّن لم يعقّب . فولّد عبد المطّلب عشرة من الذكور وسّت من البنات ، أسماؤهم : عبد الله أبو النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) وأبو طالب ( عليه السلام ) واسمه عبد مناف ، والزبير ، والعبّاس ، والمقدم ، وحمزة ، وضرار ، وأبو لهب واسمه عبد العزّى والحارث والغيداق واسمه جحل بالجيم قبل الحاء الساكنة وهو اليعسوب العظيم ، وأسماء البنات : عاتكة ، واُميّة ، والبيضاء ، وبرّة ، وصفيّة ، وأروى ، ولم يعقّب هاشم إلاّ من عبد المطّلب ولم يعقّب عبد المطّلب من جميع أولاده الذكور إلاّ من خمسة ، وهم عبد الله وأبو طالب ( عليه السلام ) ، والعبّاس
هامش
( 1 ) منهم المفيد في المقنعة : في الوقوف والصدقات ص 655 ، والشيخ في النهاية : في الوقوف والصدقات ص 598 ، والمحقّق في شرائع الإسلام : في شرائط الموقوف عليه ج 2 ص 215 .
( 2 ) السرائر : في الوقف على المؤمنين ج 3 ص 162 - 163 .