تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح الكرامة — صفحة 860

مساهمون:

ص٨٦٠
فلو ردّ إنسان ابتداءً فهو متبرّع لا شيء له ،
شرح
اللفظ الدالّ على العمل - فله كذا ) قال في « التذكرة » : الأوّل الصيغة ، وهي كلّ لفظ دالّ على الإذن في العمل واستدعائه بعوض يلزمه كقوله : مَن ردّ عبدي أو خاط لي ثوباً أو بنى لي حائطاً وما أشبه ذلك من الأعمال المحلّلة المقصودة في نظر العقلاء ( 1 ) . ونحوه ما في « التحرير ( 2 ) والدروس ( 3 ) » من أنّها صيغة دالّة على الإذن في الفعل بشرط عوض كما في الأوّل وبعوض كما في الثاني ، ولعلّ بينهما فرقاً ، ولعلّه أنّ الأوّل ظاهر في الإيقاع والثاني ظاهر في العقد ، فتأمّل . ولا فرق في صيغة المالك بين أن يقول : مَن ردّ عبدي ، أو يقول : إن ردّ إنسان عبدي ، أو يقول : إن رددت عبدي . ويصحّ التقييد بالزمان كأن يقول في شهر ، والمكان كأن يقول : من بغداد ، والإطلاق . ولا فرق في القبول اللفظي بين أن يقول : قبلت ، أو : أنا أردّ ، كما ذكر ذلك كلّه في « التذكرة 4 » ويأتي بعضه في « الكتاب ( 4 ) » .[ فيما لو ردّ شيء من دون جعل ] قوله : ( فلو ردّ إنسان ابتداءً فهو متبرّع لا شيء له ) كما في « المبسوط ( 5 ) والسرائر ( 6 ) والتذكرة ( 7 ) والتحرير ( 8 ) والإرشاد ( 9 ) والمختلف ( 10 ) والدروس 12 واللمعة ( 11 ) وجامع المقاصد » فيما يأتي ( 12 ) و « المسالك ( 13 ) والروضة 16
هامش
( 1 و 4 و 8 ) تذكرة الفقهاء : في أركان الجعالة ج 2 ص 286 س 2 - 3 و 22 و 6 . ( 2 و 9 ) تحرير الأحكام : في الجعالة ج 4 ص 441 . ( 3 و 12 ) الدروس الشرعية : في الجعالة ج 3 ص 97 . ( 5 ) سيأتي في ص 865 - 866 . ( 5 ) المبسوط : في مَن ضاع له ضالّة يجوز له أن يجعل جعلاً ج 3 ص 332 . ( 6 ) السرائر : في أخذ الجعل على الآبق والضوالّ واللقطة ج 2 ص 109 . ( 9 ) إرشاد الأذهان : في الجعالة ج 1 ص 430 . ( 11 ) مختلف الشيعة : في الجعالة ج 6 ص 113 . ( 11 ) اللمعة الدمشقية : في الجعالة ص 173 و 174 . ( 14 ) سيأتي في ص 864 . ( 13 ) مسالك الأفهام : في الجعالة ج 11 ص 163 . ( 16 ) الروضة البهيّة : في الجعالة ج 4 ص 442 .