شرح
ولم يذكر في الأوّل خلافاً ، وقد سمعت ( 1 ) ما حكيناه آنفاً في الجبّ والخصاء .
والتخنيث هو التثني والانعطاف والليّن كما في « الصحاح ( 2 ) والمصباح ( 3 ) والقاموس ( 4 ) » وقال المارزيّ ( 5 ) - في شرح حديث هيت المخنّث أو ماتع المخنّث الوارد في ابنة غيلان الّتي تقبل بأربع وتدبر بثمان - : المخنّث الّذي يتشبّه بالنساء في أخلاقهنّ وكلامهنّ وحركاتهنّ ، ونحوه قال عياض ( 6 ) ، وقال : إنّ ذلك إمّا خلقةً أو تصنّعاً من الفسقة . وبما ذكره المارزيّ فسّره الشهيد في « حواشيه ( 7 ) » . وفي « جامع المقاصد » أنّه الممكّن من نفسه ( 8 ) ، ولم أجد من فسّره بذلك من الفقهاء وأصحاب اللغة . وفي « التذكرة » مخنّثاً أو ممكّناً من نفسه ( 9 ) ، فعطف ب « أو » .
والسبل - محرّكة - غشاوة العين من انتفاخ عروقها إلى آخر ما في « القاموس ( 10 ) » وقال في « الصحاح » : داء في العين شبه غشاوة كأنّه نسج العنكبوت بعروق حمر ( 11 ) . وقال الشهيد : إنّه شعر يدخل إلى العين من الجفن ( 12 ) .
والخوص - محرّكة - غور العينين كما في « القاموس ( 13 ) » ونحوه ما في
هامش
( 1 ) تقدّم في 353 - 354 .
( 2 ) الصحاح : ج 1 ص 281 مادّة « خنث » .
( 3 ) المصباح المنير : ج 1 ص 183 مادة « خنث » .
( 4 ) القاموس المحيط : ج 1 ص 166 مادّة « الخَنِث » .
( 5 و 6 ) لم نعثر على قولهما في كتب اللغة .
( 7 ) لم نعثر عليه في الحواشي الموجودة لدينا .
( 8 ) جامع المقاصد : في العيب ج 4 ص 324 .
( 9 ) تذكرة الفقهاء : في العيب ج 11 ص 194 .
( 10 ) القاموس المحيط : ج 3 ص 392 مادّة « السبيل » .
( 11 ) الصحاح : ج 5 ص 1724 مادة « سبل » .
( 12 ) الظاهر أنّ المراد بقول الشهيد هو قوله في حواشيه حيث نقل الشارح عنه آنفاً إلاّ أنّا لم نجد هذا القول في الحواشي الموجودة لدينا ولا في سائر كتبه ، فراجع .
( 13 ) القاموس المحيط : ج 2 ص 302 مادّة « الخوص » .