وإن زادت بهما قيمته ،
شرح
« الصحاح ( 1 ) » . وفي « المصباح » الخوص مصدر من باب تعب ، وهو ضيق العين وغورها ( 2 ) .
والحوص - بالحاء المهملة محرّكة - ضيق في مؤخّر العين كما في « الصحاح ( 3 ) والمصباح ( 4 ) » . وفي « القاموس » ضيق في مؤخّر العينين أو إحداهما ( 5 ) .
والحول - محرّكة - ظهور البياض في مؤخّر العين ويكون السواد في قبل المآق أو إقبال الحدقة على الأنف أو ذهاب حدقتها قبل مؤخّرها أو أن تكون العين كأنّما تنظر إلى الحجاج ، وهو عظم ينبت عليه الحاجب أو أن تميل إلى اللحاظ .
والجبّ قال في « القاموس » : هو القطع كالجباب واستيصال الخصية ( 6 ) ، وقال : وخصاه خصاءاً أي سلّ خصيتيه فهو خصيّ ومخصيّ ( 7 ) وفي « الصحاح » خصيت الفحل خصاء ممدوداً إذا سللت خصيتيه ( 8 ) .
ولم يذكر الجهر والأجهر وهو الّذي لا يبصر في الشمس ، ولا الأعشى وهو الّذي لا يبصر ليلاً ، ولا الأخفش وهو صغير العينين الضعيف البصر ، ولا الجحظ وهو خروج مقلة العين .
قوله ( رحمه الله ) : ( وإن زادت بهما قيمته ) أي الخصاء والجبّ عيبٌ وان زادت
هامش
( 1 ) الصحاح : ج 3 ص 1038 مادّة « خوص » .
( 2 ) المصباح المنير : ج 1 ص 183 مادّة « الخوص » .
( 3 ) الصحاح : ج 3 ص 1034 مادّة « حوص » .
( 4 ) المصباح المنير : ج 1 ص 156 مادّة « حوصت » .
( 5 ) القاموس المحيط : ج 2 ص 299 مادّة « الحوص » .
( 6 ) القاموس المحيط : ج 1 ص 43 مادّة « الجَبّ » .
( 7 ) القاموس المحيط : ج 4 ص 324 مادة « الخُصي » .
( 8 ) الصحاح : ج 6 ص 2328 مادّة « خصى » .