تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام السيد عبدالحسين شرف الدين — صفحة 314

مساهمون:

ص٣١٤
واعتراض . . . » « 1 » إلى آخر الخطبة الشقشقيّة ( 1 ) .

المورد 70 : عهده بالشورى

يوم دنى أجل عمر فجعلها في ستّة ، زعم أنّ أخا النبيّ ووصيّه أحدهم .
وهو بعد النبيّ خير البرايا
والسما خير ما بها قمراها « 2 »
وهو في آية التباهل نفس ال - مصطفى ليس غيره إيّاها « 3 » وهما مقلتا العو ألم يسراها عليّ وأحمد يمناها إنّما المصطفى مدينة علمو هو الباب من أتاه أتاها « 4 » « فيا للّه وللشورى ! متى اعترض الريب فيه مع الأوّل منهم ، حتّى صار يقرن إلى هذه النظائر ، لكنّه - بأبي وامّي - أسفّ إذا أسفّوا ، فصغى رجل منهم لضغنه - هو سعد - ومال الآخر - عبد الرحمن - لصهره - عثمان - مع هن وهن ( 2 ) . إلى أن قام ثالث القوم نافجا حضنيه ، بين نثيله ومعتلفه ، وقام معه بنو أبيه يخضمون
شرح
( 1 ) فليراجع شرحها في المجلّد الأوّل من شرح النهج « 5 » ، فهناك الفوائد ، وهناك العلم الجمّ . ( 2 ) إشارة إلى أحداث فظيعة كره عليه‌السلام التصريح بها ، وهي كما قيل : على هنوات سرّها متتابع .
هامش
( 1 ) - . نهج البلاغة : 27 ، الخطبة 3 . ( 2 ) - . الازريّة في مدح النبي صلى الله عليه وآله وسلم والوصيّ والآل : 135 . ( 3 ) - . المصدر : 79 . ( 4 ) - . المصدر : 62 . ( 5 ) - . شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 185 : 1 - 200 ؛ و 21 : 2 - 73 .